قتيل في اشتباكات بين الحرس الجمهوري وقوات الجيش اليمني

Image caption ثمة اعتقاد بأن جنود الحرس الجمهوري السابقين موالون للرئيس السابق

قتل شخص على الأقل في اشتباكات بين قوات بالجيش اليمني وعناصر بالحرس الجمهوري الذي تم حلّه في العاصمة صنعاء، حسبما أفاد مسؤولون.

ووقعت الاشتباكات بعدما تجمع مئات من عناصر الحرس الجمهوري أمام القصر الرئاسي احتجاجا على أوضاعهم المعيشية.

وأفادت تقارير بسماع دوي إطلاق نار عندما تحرك الجنود باتجاه القصر.

ويسود اعتقاد بأن الجنود السابقين بالحرس الجمهوري موالون للرئيس السابق، علي عبد الله صالح.

وكان الحرس الجمهوري، وهو جهاز قوات النخبة، تحت قيادة أحمد نجل علي عبد الله صالح، قبل أن يقوم الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، بحلّه، في محاولة لتعزيز سيطرته على القوات المسلحة.

وقد سلّم صالح السلطة إلى منصور هادي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 في إطار صفقة رعتها دول خليجية، عقب اندلاع انتفاضة شعبية. وكان منصور هادي يشغل آنذاك منصب نائب الرئيس.

وأفاد تقرير بأن عناصر الحرس الجمهوري الذين تظاهروا في ساحة عرض بالقرب من قصر الرئاسة كانوا يطالبون بعلاوة خاصة بشهر رمضان. بينما ذكر تقرير آخر أنهم كانوا يطالبون بتعويضات.

ومع تبادل إطلاق النار بين الجانبين، قتل جندي على الأقل وأصيب ستة آخرون. ولم يتضح إلى أي جانب ينتمي الضحايا.

وتوقفت الاشتباكات عندما وصلت شرطة مكافحة الشغب والشرطة العسكرية إلى المكان، بحسب تقارير.

ووقعت المواجهات بالتزامن مع إعلان سفارة بريطانيا غلق أبوابها أمام الجمهور لمدة يومين "بسبب مخاوف أمنية متزايدة".

وقررت سفارة الولايات المتحدة في صنعاء بدورها غلق أبوابها يوم الأحد، مع تحذير وزارة الخارجية الأمريكية من أن تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة مرتبطة بها ربما تشن سلسلة من الهجمات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

المزيد حول هذه القصة