الأزمة في مصر: المبعوث الأمريكي يدعو إلى تهيئة الأجواء من أجل مصالحة وطنية في مصر

Image caption تحاول واشنطن دمج جماعة الإخوان في أي حل سياسي في البلاد

تواصلت الجهود الدبلوماسية الساعية إلى حل للأزمة السياسية في مصر حيث التقى وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الامريكي الذي يزور مصر حاليا كلا من رئيس الوزراء حازم الببلاوى والفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع المصري.

ومدد بيرنز مرة أخرى أجل الزيارة يوما آخر، من أجل إجراء المزيد من المحادثات مع الحكومة المصرية وقادة جماعة الإخوان المسلمين التي تطالب بإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتناولت لقاءات بيرنز بعض النقاط التي تناولها اجتماع رئيس مجلس الوزراء مع عدد من الأحزاب والتيارات السياسية يوم أمس السبت.

كما تناولت الأوضاع السياسية الراهنة وتأثيرها علي عملية التحول الديمقراطي.

وحضرت اللقاءين آن باترسون السفيرة الأمريكية بالقاهرة، فيما حضر عدد من كبار قادة القوات المسلحة لقاء بيرنز مع السيسي.

وأكد بيرنز أن الشعب المصري هو الذى يقرر مستقبله، وأن بلاده تسعى فقط إلى المساهمة فى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وشدد علي ضرورة نبذ العنف وتهيئة الاجواء لتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية بمشاركة كل القوى السياسية الفاعلة.

كما أكد على أهمية استقرار مصر لمنطقة الشرق الأوسط، ورحب باستئناف المفاوضات بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي في وقت قريب.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من جانبه أكد الببلاوي على عزم الحكومة المصرية في المضي قدما فى تنفيذ بنود خارطة الطريق التي أقرتها قوى الشعب، مشيراً إلى أن آفاق العمل السياسي السلمي تتسع لكافة القوى السياسية دون إقصاء أو استبعاد لأحد.

الإخوان

ومن المقرر أن يلتقى ويليام بيرنز مرة أخرى الأحد بقادة الحكومة والأخوان، في مسعى للتوصل إلى حل للأزمة التي نشأت عن عزل الرئيس محمد مرسي.

وكان بيرنز قد أخفق في لقائه الأول بممثلين عن الأخوان ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في إقناعهم بتقديم تنازلات.

وأعلن مؤيدي مرسي إصرارهم على ضرورة إعادة مرسي إلى الرئاسة.

وكان الجيش المصري قد عزل مرسي يوم الثالث من يوليو تموز الماضي بعد مظاهرات حاشدة معارضة له يوم 30 يونيو حزيران الماضي.

وعبر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بعد اجتماع مع بيرنز السبت عن "استمرار الالتزام بالشرعية وعودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى".

وتأتي زيارة المبعوث الأمريكي بعد زيارة مشابهة لمفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الالماني غيدو ويسترفيليه في محاولة للتوسط بين مناصري مرسي والحكومة المؤقتة في مصر.

المزيد حول هذه القصة