مصر: مسؤولون غربيون وعرب يواصلون جهود الدبلوماسية لحل الأزمة

متظاهر مؤيد لمرسي
Image caption يطالب أنصار مرسي بإعادة الرئيس المعزول إلى منصبه

يواصل مسؤولون عرب وغربيون جهودا دبلوماسية مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة بهدف احتواء الأزمة السياسية المتفاقمة هناك.

ويشارك في هذه الجهود وزيرا الخارجية القطري خالد العطية والإماراتي عبد الله بن زايد إلى جانب نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز ومبعوث الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون.

وأعلن هؤلاء المسؤولون تمديد فترة زيارتهم للقاهرة يوما آخر، بعد يوم من المحادثات التي شملت العديد من أطراف الأزمة.

ومن المقرر أن ينضم لقائمة المسؤولين الغربيين عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي جون مكاين وليندساي غراهام.

وكان بيرنز عقد على مدار اليومين الماضيين محادثات مع مسؤولي الحكومة وقيادات جماعة الاخوان المسلمين التي تطالب بإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي.

زيارة الشاطر

في هذه الأثناء، تضاربت الأنباء في شأن زيارة وليام بيرنز ووزيري خارجية قطر والإمارات وممثل الاتحاد الأوروبي بزيارة نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر بمحبسه بسجن شديد الحراسة بمنطقة سجون طرة.

فقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن "مصدر مطلع" أن المبعوثين الذين يسعون للتوسط لإنهاء الازمة في مصر حصلوا على إذن من النيابة العامة لزيارة الشاطر.

وأوضح المصدر أن "الوفد قام بالفعل بمقابلة الشاطر لمدة ساعة في منتصف ليل الاثنين".

وكان اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للاعلام والعلاقات العامة نفى الأنباء في وقت سابق قائلا إن الخبر "عار تماما عن الصحة".

محاكمة

يذكر أن محكمة استئناف القاهرة حددت الخامس والعشرين من هذا الشهر موعدا لمحاكمة المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد بيومي بتهمة التحريض على قتل متظاهرين معارضين للرئيس المعزول في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "القضية تشمل 6 متهمين بينهم ثلاثة من قيادات الجماعة هم المرشد و نائبيه ويواجهون اتهامات بالتحريض على القتل".

وتحتجز السلطات حاليا خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي، أما الأربعة الباقون فمطلوب القبض عليهم.

وكان النائب العام المصري قد أصدر أوامر عدة بضبط واحضار بديع، لكن السلطات لم تلق القبض عليه بعد.

المزيد حول هذه القصة