حسن روحاني يؤدي اليمين رئيسا لإيران

Image caption التيار الإصلاحي دعم روحاني في الانتخابات

أدى الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني القسم ضمن مراسم تنصيبه في البرلمان، وحضر المراسم ممثلون عن 50 دولة بينهم 11 رئيس دولة، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، قد صدق على انتخابه خلفا لمحمود أحمدي نجاد.

وفاز روحاني بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو/حزيران، متعهدا بإجراء إصلاحات ووضع نهاية لعزلة إيران دوليا.

وكان روحاني، وعمره 64 عاما كبير مفاوضي إيران في الملف النووي، وناشطا إسلاميا قبل الثورة التي قامت في البلاد عام 1979.

ويحظى روحاني بدعم التيار الإصلاحي الذي يريد من الرئيس الجديد إحداث تغيير فعلي، بما في ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين ورفع العقوبات الدولية التي تضر باقتصاد البلاد.

وسوف يقدم قائمة بأسماء أعضاء حكومته للبرلمان لإقرارها.

وتشير التكهنات إلى احتمالترشيح مندوب إيران السابق الى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية، وهو يملك خبرة في التعامل مع الغرب حيث عمل مفاوضا حول برنامج إيران النووي.

وكان بين الحضور في البرلمان أثناء تأدية روحاني القسم مسؤول رفيع المستوى من كوريا الشمالية هو كيم يونغ نام، كان قد أجرى محادثات مع روحاني السبت.

يذكر أن إيران على علاقة وثيقة بكوريا الشمالية، ويواجه البلدان عقوبات دولية بسبب برنامجيهما النوويين المثيرين للجدل.

الكلمة الأخيرة

ويلفت مراسل بي بي سي للشؤون الإيرانية، جيمس رينولدز، إلى أن روحاني لن يكون صانع القرار الرئيسي في إيران، رغم تسلمه رئاسة البلاد.

ففي إيران، يكون صاحب الكلمة الأخيرة هو المرشد الأعلى وليس الرئيس، حسبما يضيف رينولدز.

وعشية تسلمه السلطة، قال روحاني بمناسبة الاحتفال بيوم القدس، إن الاحتلال الإسرائيلي "جرح في جسد العالم الإسلامي".

ويشبه هذا التصريح تصريحات لرؤساء إيران السابقين في يوم القدس المخصص لدعم الفلسطينيين والتنديد بإسرائيل.

ومنذ الثورة الإسلامية في عام 1979، ترفض إيران الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.

بدوره، شن الرئيس المنتهية ولايته أحمدي نجاد - في آخر مقابلة معه كرئيس - هجوما على إسرائيل، قائلا إن هناك "عاصفة تتشكل" في المنطقة من شأنها اقتلاع الصهيونية، وذلك حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

ويرى كثير من الإيرانيين أن أحمدي نجاد - الذي انتخب مرتين في انتخابات مثيرة للجدل - وضع إيران على طريق المواجهة مع العالم الخارجي.

المزيد حول هذه القصة