جون ماكين يحث السلطات المصرية على الإفراج عن قادة الإخوان قبل أي مفاوضات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حث السناتور جون ماكين، وزميله ليندسي غريام، عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، السلطات المصرية على الإفراج عن السجناء السياسيين في مصر.

وقال السناتور ماكين، عقب محادثات في القاهرة مع مسؤولين في الحكومة المصرية، إنه لا يمكن أن تتم مفاوضات جادة مع وجود قادة جماعة الإخوان المسلمين في السجن.

وحث ماكين على إجراء حوار وطني يشمل الجماعة، والعودة بسرعة إلى العملية الديمقراطية في البلاد.

ويقوم السناتور غريام والسناتور مكين بمهمة للرئيس باراك أوباما للمساعدة في حل الأزمة التي اندلعت بعد عزل الرئيس محمد مرسي الشهر الماضي.

وقالا في مؤتمر صحفي إن قطع المساعدات العسكرية عن مصر ردا على عزل الجيش لمرسي سيبعث بإشارة خاطئة في وقت خاطئ.

وكان عضوا مجلس الشيوخ قد قابلا وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي في القاهرة ضمن المساعي الدبلوماسية الدولية لتخفيف حدة الأزمة السياسية التي حدثت عقب عزل مرسي الشهر الماضي.

Image caption ماكين وزميله في مهمة رسمية تلبية لطلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الجانبين تبادلا فقط وجهات النظر بشأن التطورات السياسية، وبحثا الجهود المبذولة لإنهاء حالة الاستقطاب السياسي في مصر.

وحضر اللقاء رئيس الأركان صدقي صبحي، والسفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون.

كما قابل السناتوران نائب الرئيس محمد البرادعي.

مساع أمريكية أوروبية

وتكثف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جهودهما للحيلولة دون حدوث مواجهة بين قوات الأمن وأنصار مرسي الذي يحتجزه الجيش منذ أكثر من شهر.

ويعتصم الآلاف من أنصار مرسي منذ أكثر من خمسة أسابيع في منطقتي رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر، شمال شرق القاهرة، وميدان النهضة في الجيزة، جنوب القاهرة، للتنديد بما يعتبرونه انقلابا عسكريا على مرسي والمطالبة بعودته.

إلا أن الحكومة المؤقتة التي أقامها الجيش تهدد بفض هذه الاعتصامات.

وسقط أكثر من 250 قتيلا، معظمهم من المتظاهرين، منذ شهر في مواجهات بين أنصار مرسي ومعارضيه ومع الشرطة، وفي هجمات على قوات الأمن في شمال سيناء.

ويخشى المجتمع الدولي أن يؤدي فض الاعتصامات بالقوة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا حيث جمع أنصار مرسي العديد من النساء والأطفال في رابعة والنهضة.

ويتوافد مسؤولون أوروبيون وأمريكيون وأفارقة وقطريون وإماراتيون على القاهرة منذ أسبوع لدعوة السلطات إلى ضبط النفس في حال تدخل الشرطة، ومحاولة إقناع جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، وحلفائها من التنظيمات الإسلامية بفض هذه الاعتصامات والمشاركة في العملية السياسية وفي الانتخابات التي وعدت الحكومة المؤقتة بإجرائها مطلع 2014.

لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من إيجاد أرضية وفاق ولم تثمر جهودهم سوى عن تأخير موعد تدخل قوات الأمن لفض الاعتصام، الذي يراه المراقبون شبه حتمي وإن كان لا يتوقع حدوثه قبل عيد الفطر.

"راجعوا حساباتكم"

وقرر مساعد وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز الذي يكثف اللقاءات بين الطرفين منذ ثلاثة أيام، تمديد زيارته للقاهرة هو ومبعوث الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون.

وزار بيرنز وليون الاثنين القيادي الإخواني البارز خيرت الشاطر في السجن يرافقهما وزيرا خارجية قطر والإمارات.

ومن المقرر ان يمثل الشاطر مع خمسة من قيادات الإخوان أمام المحكمة في 25 أغسطس/آب الحالي بتهمة "التحريض على القتل"، مما يهدد بزيادة اشتعال الموقف.

وتقول جماعة الإخوان إن الشاطر رفض التباحث معهم وطلب منهم التحدث إلى مرسي.

المزيد حول هذه القصة