مسلحو المعارضة يسيطرون على مطار عسكري شمالي سوريا

Image caption وزير الدفاع السوري يتفقد قواته في حي الخالدية بحمص يوم الاثنين

تمكن مسلحون من "دولة العراق والشام الاسلامية" وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات السورية المعارضة المسلحة من السيطرة على مطار منغ العسكري في محافظة حلب شمالي سوريا قرب الحدود التركية.

أعلن ذلك المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا الذي اضاف ان القوات الحكومية كانت قد شنت سلسلة من الهجمات في الاسابيع الاخيرة بغية كسر الحصار الذي يفرضه المعارضون على المطار الواقع بين مدينتي حلب وغازي عنتاب التركية.

وكان مسلحو المعارضة قد فرضوا حصارا على المطار في ديسمبر / كانون الاول 2012، وحاولوا اقتحامه مرات عديدة.

وقال المرصد إن استيلاء المعارضين على المطار جاء بعد يوم واحد من هجوم جديد شنوه الاثنين عندما "قام مقاتل اجنبي بتفجير نفسه في عربة مصفحة عند مدخل مقر مطار منغ."

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن الجهادي الذي فجر نفسه سعودي الجنسية.

وأضاف ان الجهاديين والمسلحين قاموا عقب ذلك بمهاجمة وتدمير عدد من الآليات وقتلوا عددا من الضباط والجنود الحكوميين قبل استيلائهم على الموقع.

وكان المعارضون قد استولوا قبل بضعة اشهر على مطار الجراح العسكري والقاعدة 80 في محافظة حلب.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من جانب آخر، تمكن مقاتلو المعارضة السورية المسلحة من الاستيلاء على عدد من قرى محافظة اللاذقية، وذلك في هجوم مباغت شنوه على هذه المحافظة التي تعتبر معقل الطائفة العلوية التي ينحدر منها الرئيس بشار الأسد.

وقال نشطاء سوريون معارضون إن قتالا ضاريا يجري في المحافظة الساحلية بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية.

ويأتي الهجوم الجديد بعد أن حققت القوات الحكومية انتصارات في دمشق وحمص وحلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسانإن مسلحي المعارضة قد تمكنوا من الاستيلاء على عدة قرى في محافظة اللاذقية بعد مهاجمة مواقع للجيش السوري في جبل الاكراد يوم الاحد الماضي.

وقال المرصد إن قتالا عنيفا دار في المحافظة بين القوات الحكومية والمعارضين في اليومين الاخيرين، تكبد فيه الجانبان خسائر فادحة.

وتمثل محافظة اللاذقية معقل الطائفة العلوية التي تشكل 10 بالمئة من مجموع سكان سوريا.

وبالرغم من وجود عدد قليل من الجيوب التي تسيطر عليها المعارضة، فإن معظم محافظة اللاذقية ما زالت تحت سيطرة الحكومة السورية.

وحذر المرصد من انه "من المستحيل من الناحية العملية منع الصراع الدائر في اللاذقية من التحول الى صراع طائفي."

المزيد حول هذه القصة