الولايات المتحدة وأوروبا تطالبان أطراف الأزمة في مصر "تقديم تنازلات"

Image caption يطالب أنصار مرسي بعودته إلى سدة الحكم.

طالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أطراف الأزمة السياسية في مصر تقديم تنازلات، وذلك عقب إعلان الحكومة الانتقالية فشل جهود وساطة دولية للخروج من المأزق الراهن.

وجاء في بيان مشترك صادر عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن الحكومة المصرية عليها مسؤولية خاصة لبدء هذه العملية لتمهيد الأجواء بهدف تسوية الأزمة.

ودعا البيان إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين فورا.

وحث على الوصول إلى حل سلمي للأزمة.

وتشهد القاهرة وعدد من المحافظات المصرية احتجاجات منذ إطاحة الجيش بأول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عقب مظاهرات واسعة طالبت بإجراء انتخابات مبكرة.

اعتصام مؤيدي مرسي

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت في وقت سابق الأربعاء عزمها فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بعد عيد الفطر. وقالت إن الاعتصامين "تجاوزا كل الحدود".

وأكد عدلي منصور، رئيس مصر المؤقت، الإصرار على المضي قدما في "خريطة المستقبل" التي وضعها الجيش بعد عزل مرسي في 3 يوليو/تموز.

كما قال رئيس الحكومة المؤقتة حازم الببلاوي إن قرار فض الاعتصامين "نهائي وتوافق عليه الجميع ولا رجعة فيه على الإطلاق".

وجاءت تصريحات الببلاوي الأربعاء بعد إعلان رئاسة الجمهورية فشل جهود الوساطة الخارجية بين السلطة وجماعة الإخوان المسلمين.

عنف

لكن التحالف الوطني لدعم الشرعية، المؤيد لمرسي، دعا إلى تنظيم المزيد من المظاهرات الخميس ضد ما يصفه بـ"الانقلاب العسكري".

ويعتصم مؤيدو الرئيس المعزول منذ حوالي خمسة أسابيع في القاهرة والجيزة، وينظمون بصورة يومية مسيرات بعدد من المحافظات للمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم.

وفي مؤتمر صحفي ، قال الببلاوي إن صبر الحكومة إزاء اعتصامات مؤيدي مرسي "بدأ ينفد".

وأضاف "المجتمعون في الاعتصامات تجاوزوا كل الحدود السلمية بالتحريض على العنف وممارسته واستخدام السلاح".

وتحقق النيابة المصرية في بلاغات تتهم المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بخطف وتعذيب بعض المواطنين.

لكن مؤيدي مرسي يؤكدون أن اعتصامهم سلمي، وطالبوا جماعات حقوق الإنسان المصرية والأجنبية بزيارة مقري الاعتصام في أي وقت للتأكد من عدم وجود أسلحة بهما.

المزيد حول هذه القصة