خطف طيار في الخطوط التركية ومساعده في بيروت

قائد الطائرة ومساعده المختطفان
Image caption يعتقد البعض أن للاختطاف علاقة بالأحداث في سوريا

خُطِفَ مواطنان تركيان وهما قائد طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية ومساعده بينما كانا في حافلة تابعة للخطوط التركية في طريقها من مطار بيروت إلى داخل أحد فنادق العاصمة.

وحذرت تركيا مواطنيها من السفر إلى لبنان كما دعت المقيمين هناك إلى العودة إلى بلادهم.

وقال وزير الداخلية اللبناني إن عملية الاختطاف تمت في الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي الموافق منتصف الليل بالتوقيت العالمي.

ويعتقد أن أربعة مسلحين على الأقل شاركوا في عملية الاختطاف.

وقالت وسائل الإعلام التركية إن المختطفين هما قائد الطائرة، مراد أكتومر، ومساعده، مراد أجسا.

وقال ليفانت كوم-روكو، الناطق باسم وزارة الخارجية التركي إن الوزارة على اتصال بالسلطات اللبنانية بشأن عملية الاختطاف.

وأضاف قائلا إن السلطات اللبنانية تجري "تحقيقا شاملا جدا...إلى حد الآن، لا نعرف من المسؤول وما هو السبب".

تحذير

في هذه الأثناء، دعت وزارة الخارجية التركية مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان هذه الأيام إلا للضرورة القصوى.

كما دعت كذلك الأتراك المقيمين في لبنان بالعودة إلى بلادهم، ومن لا يستطيعون عليهم اتخاذ التدابير اللازمة وأن يكونوا متيقظين وحذرا، وعليهم متابعة تعليمات وبيانات الخارجية والسفارة التركية في بيروت باستمرار.

وجاء في بيان للوزارة أن الخارجية التركية على ثقة تامة في الجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية لحماية الأتراك المقيمين في لبنان والزائرين لها.

حضور أمني

ويوجد الآن حضور أمني كبير بالقرب من المكان الذي خطف فيه التركيان كما أغلقت أجزاء من الشارع الذي شهد الاختطاف.

Image caption تمشط قوات الأمن اللبنانية الشارع الذي شهد عملية الاختطاف

ويذكر أن مجموعة تطلق على نفسها اسم "زوار الامام الرضا" عملية خطف الطيار التركي ومساعده وربطت الافراج عنهما باطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في اعزاز السورية وعددهم تسعة.

وسبق أن تبنت المجموعة نفسها قبل عام خطف سائق شاحنة تركي في بيروت والذي تولى الجيش اللبناني فيما بعد تحريره.

وكان تسعة لبنانيين شيعة قد خطفوا في شهر مايو/أيار عام 2012 في سوريا بينما كانوا في طريق عودتهم من إيران، وقد أطلق سراح النساء والأطفال في المجموعة.

وأعلن شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" مسؤوليته عن عملية الخطف، قال إنه ينتمي إلى الجيش السوري الحر، لكن الجيش نفى ذلك.

وكانت عائلات المخطوفين قد نظمت احتجاجات أمام مكتب الخطوط الجوية التركية في بيروت مطالبين أنقرة باستخدام نفوذها لإطلاق سراح المخطوفين.

وقد فشلت عدة جولات محادثات لإطلاق سراح المخطوفين، ولم يقد الخاطفون أي مطالب، مع أنهم ادعوا أن المخطوفين هم أعضاء في حزب الله اللبناني.

المزيد حول هذه القصة