مسعود بارزاني يلوح بالتدخل "دفاعا عن الأكراد" في سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حذر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني من أنه سيتدخل للدفاع عن الأكراد العالقين في الصراع الدائر على الأراضي السورية.

وقال برزاني، رئيس الإقليم شبه المستقل، إنه إذا كان الأكراد "يواجهون خطر الموت أو الإرهاب"، فإن كردستان العراق "ستكون مستعدة للدفاع عنهم".

وكانت المعارك التي دارت بين الأكراد وقوات المعارضة السورية في الآونة الأخيرة في شمالي سوريا قد خلّفت عشرات القتلى.

ويمثل الأكراد نحو 10 في المئة من تعداد سكان سوريا، إذ يتركزون بشكل كبير في الشمال الشرقي من البلاد قريبا من الحدود مع تركيا.

ومنذ انسحاب قوات الرئيس بشار الأسد من تلك المناطق العام الماضي، تولت المجالس المحلية الكردية والمسلحين التابعين للإقليم إدارتها.

وتشير إحصائيات أجرتها منظمات تابعة للأمم المتحدة أن ما يربو على 100 ألف سوري لقوا مصرعهم منذ اندلاع الصراع المسلح الدائر حاليا على الأراضي السورية، فيما أجبر مليون وسبعمائة ألف آخرون على اللجوء إلى الدول المجاورة.

"كل الإمكانيات"

Image caption لم يدل برزاني بأية تفاصيل أخرى عن طبيعة التدخل الذي قد يقوم الإقليم به

وكان المسلحون الأكراد السوريون قد اضطروا في الآونة الأخيرة للمشاركة في قتال عنيف مع الجهاديين من جبهة النصرة المناوئة لنظام الأسد.

ودعا برزاني إلى أن يزور وفد معين المناطق الكردية في سوريا، قائلا إنه إذا توصل ذلك الوفد إلى وجود دلائل تشير إلى أن "إرهابيين" قاموا بقتل الأكراد، "فستلجأ كردستان العراق إلى كل إمكاناتها للدفاع عن النساء والأطفال من الشعب الكردي والمواطنين في غرب كردستان".

ولم يدل برزاني بأية تفاصيل أخرى عن طبيعة التدخل الذي قد يقوم الإقليم به.

يذكر أن إقليم كردستان العراق يتضمن ثلاث مقاطعات في الشمال من العراق، وله جيش خاص به وقواتٌ للأمن.

ويرى بعض الأكراد أن الأقلية الكردية في سوريا تتعرض، على مدى عقود، لممارسات من التفرقة العنصرية والتهميش تحت حكم نظام الأسد، كما خرج الأكراد السوريون في مظاهرات احتجاجية مناوئة لنظام الأسد وذلك بعد اندلاع الصراع في سوريا في مارس/آذار عام 2011.

إلا أن أغلب المعارك القتالية حدثت في الآونة الأخيرة لمواجهة مقاتلي المعارضة من الإسلاميين.

ففي الشهر الماضي، لقي السياسي الكردي المعروف عيسى حسو مصرعه إثر انفجار سيارة مفخخة في بلدة قامشلي الواقعة شمال شرقي سوريا. ونتيجة لذلك، استجاب المسلحون الأكراد للدعوات التي تنادي بقتال الجهاديين.

المزيد حول هذه القصة