الجيش المصري يلاحق "إرهابيين" اعتدوا على جنوده

أعلن الجيش المصري أن قواته تلاحق "عناصر إرهابية" يشتبه في تورطها في اعتداءات على جنود في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

وأوضح المتحدث باسم الجيش، العقيد أحمد محمد علي، أن الملاحقين متورطون في حادث مقتل 16 جنديا في هجوم وقع في أغسطس/ آب الماضي، واختطاف سبعة جنود في مايو/ ايار في سيناء.

وذكر المتحدث أن "المجموعة الإرهابية" كانت تخطط لتنفيذ "عمليات إجرامية" ضد القوات المسلحة والشرطة وأهالي شمال سيناء.

ومساء السبت، قال المتحدث إنه تم "رصد" المجموعة المسلحة و"التعامل" معها. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

جاء ذلك بالتزامن مع تشييع قبيلة بدوية في سيناء أربعة أشخاص ينتمون لها، قتلوا الجمعة في غارة جوية استهدفتهم بمدينة رفح.

وقد أعلنت جماعة جهادية تطلق على نفسها اسم (أنصار بيت المقدس) أن القتلى كانوا ضمن صفوفها، واتهمت إسرائيل بتنفيذ الغارة التي أودت بحياتهم.

لكن الجيش المصري نفى أي عمل عسكري إسرائيلي داخل سيناء، وقال إن طائرة مروحية تابعة له نفذت الغارة التي استهدفت "مجموعة جهادية كانت تحاول نصب منصة اطلاق صواريخ بالموقع".

وفي الآونة الأخيرة، يسعى الجيش المصري لاحتواء أعمال العنف في سيناء التي تزايدت بشدة بعد عزل الرئيس محمد مرسي من منصبه.

المزيد حول هذه القصة