إطلاق النار على موكب رئيس بلدية عرسال في لبنان بعد إشرافه على تبادل رهائن

لبنان
Image caption يبرز الهجوم كيف أدت الحرب الأهلية في سوريا إلى تفاقم العداء بين الميليشيات الشيعية والسنية اللبنانية

أطلق مسلحون الرصاص على رئيس بلدية عرسال في لبنان بالقرب من سوريا وقتلوا أحد مرافقيه على الأقل بعد ساعات من إشرافه على تبادل للرهائن مع عشيرة منافسة في منطقة تتزايد فيها الانقسامات الطائفية، حسب الجيش اللبناني.

وكان رئيس بلدية عرسال السنية علي الحجيري عائدا من عملية تبادل رهائن مع عشيرة شيعية منافسة عندما أطلقت النار على موكبه في بلدة اللبوة ذات الأغلبية الشيعية.

ونقل الحجيري الى المستشفى لتلقي العلاج لكن أطباء يقولون إن الجروح التي أصيب بها لا تهدد حياته.

وقال الحجيري لقناة تلفزيونية محلية إن أكثر من 20 مسلحا هاجموا موكبه، مضيفا أن المهاجمين ينتمون إلى قبيلتي أمهاز وجعفر.

وقالت مصادر إن الهجوم نفذه سكان بالمنطقة لكنها لم تذكر تفاصيل.

وقال الجيش اللبناني في بيان إن سورييين كانا في موكب الحجيري اختطفا من قبل المهاجمين.

ويبرز الهجوم كيف أدت الحرب الأهلية في سوريا إلى تفاقم العداء بين الميليشيات الشيعية والسنية اللبنانية التي يدعم كل منها طرفا معينا في الصراع الذي بدأ منذ أكثر من عامين.

لكن مسؤولين لبنانيين رفضوا الكشف عن هوياتهم يقولون إن إطلاق النار غير مرتبط بأحداث سوريا ولكن بنزاع قبلي.

وتعيش في منطقة سهل البقاع حيث وقع الهجوم طوائف مختلفة إذ يسيطر حزب الله الشيعي على بعض المناطق لكن هناك مناطق أخرى تقطن بها أغلبية سنية مثل عرسال ويوفر السكان ملاذا آمنا لمقاتلي المعارضة السورية وأغلبهم من السنة.

وقالت مصادر إن الرهائن كانوا محتجزين ردا على مقتل أربعة من سكان اللبوة في يونيو/حزيران الماضي بأيدي مقاتلين معارضين.

واستهدفت صواريخ أطلقت من مناطق يعتقد أنها خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية بلدة الهرمل بينما عبرت طائرات هليكوبتر سورية الى لبنان وأطلقت النار على مبان في عرسال.

المزيد حول هذه القصة