مصر :الشرطة تحاصر رابعة والنهضة وأنباء عن سماع طلقات نارية

Image caption يواصل مؤيدو الرئيس المعزول اعتصامهم للأسبوع السادس

قال شاهد عيان لبي بي سي إن ثلاثة مصابين على الأقل سقطوا مع بدء إجراءات أمنية فض اعتصام ميدان رابعة العدوية بالقوة.

وفي ذات الوقت انقطع البث المباشر من الميدان عن بعض القنوات الفضائية التي دأبت على نقل الأحداث من هناك على الهواء مباشرة.

وقال شهود عيان إن قوات أمن مصرية أغلقت المداخل لميدانين بالقاهرة يعتصم فيهما مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي.

وأشار شهود العيان إلى أن قوات الأمن استخدمت الأسلاك الشائكة لإغلاق الشوارع المؤدية لميداني رابعة العدوية بالقاهرة ونهضة مصر بالجيزة بصورة متزامنة مع ترك مخرج واحد فقط للراغبين في مغادرة الاعتصام.

وقالت مصادر أمنية لبي بي سي إن كافة مسؤولي الشرطة موجودون في مواقعهم بمحيط اعتصامي النهضة ورابعة العدوية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن على أهبة الاستعداد تحسبا لصدور الأوامر بفض الاعتصام.

في هذه الأثناء أسدت إحدى الصفحات الأمنية غير الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعض النصائح لسكان ميداني رابعة العدوية والنهضة بالتزامن مع تحركات أمنية مكثفة لحصار الميدانين.

وطالبت صفحة الجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سكان منطقتي الاعتصام "عدم الاقتراب من النوافذ أو الشرفات واتخاذ ساتر خرساني حال سماع طلقات نيران" وناشدت الصفحة أيضا سكان المنطقتين إغلاق الاضاءات المبهرة.

مظاهرات

Image caption المواجهات قد تعقد الأزمة

وكان متظاهر قد قتل وجرح 11 آخرون في مظاهرات خرجت في شوارع القاهرة مؤيدة للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي.

واتهمت جماعة الإخوان المسلمين عناصر أمن بلباس مدني بإطلاق النار على المتظاهرين.

فقد توجه آلاف المتظاهرين في مسيرات صوب وزارة الداخلية، واعترض طريقهم معارضون لهم بالحجارة والزجاجات، ثم تدخلت أجهزة الأمن مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وأعلن الأزهر عن مبادرة لبدء مفاوضات بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين من أجل الخروج من الأزمة.

ولا يزال المعتصمون متمسكين بموقفهم للأسبوع السادس، بينما تطالبهم الحكومة بإخلاء المكان، مهددة باستخدام القوة.

وقد خلفت المواجهات بين أجهزة الأمن والمتظاهرين منذ عزل الرئيس محمد مرسي 300 قتيل وعشرات الجرحى.

المزيد حول هذه القصة