إسرائيل تطلق سراح 26 فلسطينيا لاستئناف مفاوضات السلام

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصل 15 فلسطينيا من الذين أفرجت عنهم إسرائيل إلى الجانب الفلسطيني من حاجز بيت حانون - ايرتز في قطاع غزة حيث احتشد المئات من الفلسطينيين ومن ذويهم لاستقبالهم.

وكان على رأس مستقبليهم عند الحاجز الذي يقع في شمال قطاع غزة عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية ومن بينهم قيادات من حركتي حماس وفتح.

وكانت إسرائيل قد قامت بإطلاق سراح مجموعة من الفلسطينيين، كمرحلة أولى من الذين تقرر إطلاق سراحهم في إطار اتفاق لإعادة استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتضم المجموعة 26 فلسطينيا ممن أدينوا بهجمات وقعت في إسرائيل قبل عام 1993.

وقد نقلت حافلتان إسرائيليتان المفرج عنهم من سجن أيالون في مدينة الرملة بإسرائيل باتجاه المعابر مع الجانب الفلسطيني.

وقد بدأ المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات مباشرة قبل أسبوعين لأول مرة منذ توقف مفاوضات السلام بينهما قبل ثلاثة أعوام.

جدل كبير

ووافقت إسرائيل على الإفراج عن هذه المجموعة كدفعة أولى من 104 فلسطينيا قررت إطلاق سراحهم خلال الأشهر القليلة القادمة.

وكانت إدارة السجون الإسرائيلية أعلنت بعد منتصف ليلة الأحد أسماء السجناء، وأعطت لأهالي الضحايا 48 ساعة للتقدم بأي اعتراض قانوني ضد إطلاق سراحهم في المحكمة الإسرائيلية العليا.

وقد رفضت المحكمة في وقت مبكر الثلاثاء طلبا تقدمت به جماعة الدفاع عن حقوق الضحايا للإعتراض على القرار.

وفي غضون ذلك، أبدى المفاوضون الفلسطينيون غضبهم من الأنباء التي أشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية بالموافقة على بناء أكثر من 1000 منزل في مستوطنات في أراض يطالب الفلسطينيون بها.

ويقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الفلسطينيين "ملتزمون بمواصلة" محادثات السلام على الرغم من قضية المستوطنات.

ويعيش نحو 500 ألف من اليهود الإسرائيليين في أكثر من 100 مستوطنة بنيت في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ الاحتلال الإسرائيلي لهما في 1967.

ويريد الفلسطينيون تأسيس دولة فلسطينية في تلك المناطق فضلا عن قطاع غزة.

وينظر إلى الاستيطان الإسرائيلي بأنه غير قانوني وفق القانون الدولي رغم أن إسرائيل تجادل وتعترض على ذلك.

المزيد حول هذه القصة