قوات الأمن في البحرين تعزز إجراءاتها تحسبا لاحتجاجات معارضة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عززت قوات الأمن في البحرين من إجراءاتها الأمنية تحسبا لاحتجاجات تعتزم حركة "تمرد البحرين" تنظيمها بالتزامن مع ذكرى استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1971.

وقامت السفارة الأمريكية في البحرين بإغلاق أبوابها بصورة مؤقتة تحسبا للمظاهرات التي تطالب بإجراء إصلاحات.

ويرفع المعارضون في البحرين شعار "تمرد البحرين"، في محاكاة لحملة نظمها معارضون مصريون أسفرت عن الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي من سدة الحكم في الثالث من يوليو/تموز.

وتشهد البحرين احتجاجات منذ أكثر من عامين ينظمها في الأغلب شيعة مناهضون لحكم آل خليفة. وغالبا ما شهدت هذه المظاهرات اشتباكات بين المحتجين قوات الأمن.

وكان رئيس وزراء البحرين، خليفة بن سلمان آل خليفة، قد أكد الثلاثاء أن الحكومة ستجابه بقوة الاحتجاجات المرتقبة، بحسب وكالة أنباء البحرين.

وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء "أولئك الذين يقفون وراءها بأنهم سيتعرضون للعقاب".

التظاهر السلمي

وأعلنت حركة الوفاق الإسلامية، كبرى حركات المعارضة في البحرين، أنها لا تخطط للمشاركة رسميا في الاحتجاجات، لكن أكدت دعمها حق التظاهر السلمي.

وقال القيادي بالحركة، علي سليمان: "مما أسمعه أعرف أنه ستنظم مظاهرات سلمية لكن أتوقع أيضا اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن لأنهم ضد كافة الاحتجاجات والتظاهرات،" بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

ويشتكي معارضون في البحرين مما يصفونه بـ"تمييز" ضد الأغلبية الشيعة، ويطالبون بملكية دستورية تتشكل فيها الحكومة عبر برلمان ينتخب ديمقراطيا.

وتنفي الحكومة الاتهامات التي توجه إليها.

ونصحت السفارة الأمريكية مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري داخل البحرين.

المزيد حول هذه القصة