الشرطة المصرية تبدأ فض اعتصامات أنصار مرسي

Image caption يعتصم أنصار مرسي في القاهرة والجيزة منذ أكثر من شهر

أفادت الأنباء الواردة من القاهرة بمقتل 15 شخصا على الأقل مع بدء قوات الأمن المصرية عملية فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقامت الشرطة بإغلاق الطرق المؤيدة إلى ميداني رابعة العدوية، في القاهرة، والنهضة، بالجيزة، فيما تحركت جرافات لإزالة حواجز أقامها المعتصمون.

وسمع دوي إطلاق نيران أثناء الاشتباكات بين المعتصمين وقوات الأمن التي أطلقت قنابل غاز مسيل للدموع.

ويطالب المحتجون بعودة الرئيس المعزول إلى سدة الحكم وإنهاء ما يصفونه بـ"الانقلاب العسكري" ضد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

وقتل أكثر من 250 شخصا في اشتباكات وقعت منذ ذلك الحين بين مؤيدي مرسي وقوات الأمن.

"إجراءات ضرورية"

وقبل بدء العملية، أصدرت وزارة الداخلية بيانا جاء فيه أن قوات الأمن ستتخذ "الإجراءات الضرورية" ضد اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وقال البيان إن الشرطة ستوفر مخرجا آمنا للمحتجين مع التعهد بعدم تعقبهم "باستثناء المطلوبين من قبل النيابة".

وأكدت الوزارة حرصها على "عدم إراقة أي دماء مصرية"، بحسب ما جاء في البيان.

وتقول جماعة الإخوان المسلمين، التي دفعت بمرسي مرشحا في أول انتخابات بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، إن عدد القتلى يتراوح بين 25 إلى 30 قتيلا.

وأفادت تقارير بمقتل شرطي على الأقل من بين صفوف قوات الأمن.

ودعت قناة تلفزيونية داعمة لجماعة الإخوان المواطنين لإرسال سيارات إلى أماكن الاعتصامات لنقل المصابين إلى المستشفيات.

ويعتصم أنصار الرئيس المعزول منذ حوالي ستة أسابيع بالتزامن مع إطاحة الجيش بمرسي.

وكان متظاهر قد قتل وجرح 11 آخرون في مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول خرجت في شوارع القاهرة الثلاثاء.

واتهمت جماعة الإخوان المسلمين عناصر أمن بلباس مدني بإطلاق النار على المتظاهرين.

وتوجه آلاف المتظاهرين في مسيرات صوب وزارة الداخلية الثلاثاء، واعترض طريقهم معارضون لهم بالحجارة والزجاجات، ثم تدخلت أجهزة الأمن مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

المزيد حول هذه القصة