مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين تستأنف في القدس

محمود عباس
Image caption أفرجت إسرائيل عن 26 سجين فلسطيني كجزء من اتفاق مع الفلسطينيين

تسربت تفاصيل قليلة بشأن مكان عقد مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وتوقيتها والبنود التي من المقرر أن تناقش خلالها في ظل الحذر الذي يبديه الجانبان بشأن فرص تحقيق أي تقدم في المفاوضات.

وكانت إسرائيل أفرجت خلال الليل عن 26 سجين فلسطيني كجزء من اتفاق مع الفلسطينيين في إطار الجهود الرامية إلى تمهيد الطريق أمام استئناف المفاوضات.

ولا يزال بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية يلقي بظلاله على جهود استئناف مباحثات السلام بين الجانبين.

وأدت موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات سكنية جديدة إلى توقف المفاوضات المباشرة بين الجانبين في سبتمبر/أيلول 2010.

وأعلنت إسرائيل في الآونة الأخيرة عن مشروع بناء 2000 وحدة سكنية جديدة.

شكوك

وقال ياسر عبد ربه، وهو مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، إن التوسع الاستيطاني "غير مسبوق"، مضيفا أن المباحثات "قد تنهار في أي لحظة بسبب الممارسات الإسرائيلية".

وفي المقابل، شككت بعض الأصوات الإسرائيلية في إمكانية تواصل المباحثات بين الطرفين.

وقالت صحيفة الجيروساليم بوست في عدد الأربعاء إن التوقعات "متدنية جدا" تجاه هذه المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشي يالون، قوله "ظلننا نحاول التفاوض على مدى عشرين عاما منذ أوسلو....نبرة الشك في ملاحظاتي ظاهرة لكننا قررنا المحاولة مرة أخرى".

لكن وزير العلوم والتكنولوجيا، ياكوف بيري، قال إن المطلوب هو بذل جهد معين، مضيفا "ليس أمامنا حظوظ كثيرة لحل هذا النزاع".

ومن المقرر أن يمثل الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول حركة فتح، محمد شطايح، في حين من المنتظر أن يمثل الإسرائيليين وزيرة العدل، تسيفي ليفني ومساعد رئيس الوزراء، إسحاق مولشو.

وسيشرف على جهود الوساطة بين الطرفين مبعوث السلام الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، مارتن إنديك، ومساعده، فرانك لوينستاين.

المزيد حول هذه القصة