وصول فريق التحقق من استخدام أسلحة كيميائية إلى سوريا

Image caption تتبادل الحكومة والمعارضة في سوريا اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية

وصل فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية الأحد إلى دمشق للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع المستمر لأكثر من عامين.

ووصل أكثر من عشرة مفتشين بعد ظهر الأحد إلى فندق فور سيزونز في العاصمة السورية دمشق في مهمة للتحقيق في الاتهامات المتبادلة بين نظام بشار الأسد ومعارضيه باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع.

وسبق لرئيس لجنة التحقيق إيك سوليستروم أن أكد أن اللجنة ستقوم فقط بالتأكد من استخدام الأسلحة الكيميائية ولن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.

وقد اختلفت كل من واشنطن وموسكو حول اتهام بعض الجهات في سوريا بالمسؤولية عن استخدام اسلحة كيميائية.

وقالت واشنطن إنها حصلت على أدلة تثبت قيام قوات بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي على نطاق محدود بينما قالت موسكو إن المقاتلين المعارضين هم من استخدموه في معارك قرب حلب.

وتتشكل اللجنة من عشرين خبيرا في الأسلحة الكيميائية برئاسة عالم الكيمياء السويدي إيك سولستروم وأعلنت من قبل عن استعدادها لبدء العمل قبل أربعة أشهر لكنها تعطلت نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري حول تأمين أعضائها.

وكانت الحكومة السورية قد تمسكت في وقت سابق بأن يقتصر عمل اللجنة على التحقيق في الإتهامات الموجهة إلى مقاتلي المعارضة لكن اللجنة تلقت اعتراضات على ذلك ومطالبات بتقصى الحقائق في نحو 12 حادث أخر اتهمت فيها قوات النظام باستخدام السلاح الكيميائي.

وتعددت الاتهامات لقوات النظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية في عدة أماكن مثل سراقب وريف حمص وريف دمشق.

الأسد

سياسيا نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية تصريحا عن الرئيس بشار الأسد قال فيه "إنه عازم على استئصال شأفة الإرهاب" ويصف النظام السوري معارضيه الذين يقاتلون لإنهاء ما يقولون إنه حكم مستبد في سوريا بالإرهابيين.

وأضاف الأسد للوكالة "إنه رحب بجميع الجهود الدولية لحل الأزمة التى بدأت عام 2011 بشكل سياسي لكنه عازم في الوقت نفسه على مواجهة واستئصال شأفة الإرهاب".

وقالت الوكالة إن تصريحات الأسد جائت خلال لقائه وفدا ممثلا عن عدد من الأحزاب الموريتانية والذي يزور دمشق.

والتقى الأسد وفدا من قيادات الحزب الوحدوي الاشتراكي وحزب الجبهة الشعبية والحزب الاشتراكي الديمقراطي والأمين العام للنقابات المهنية في موريتانيا.

اللاذقية

ميدانيا قامت قوات النظام بتكثيف هجماتها في اللاذقية المدينة الساحلية حيث تمكنت من قتل أحد القياديين الإسلاميين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام نقلت دعما عسكريا مكثفا إلى اللاذقية لمواجهة المقاتلين المعارضين حيث تمثل اللاذقية أهمية استراتيجية ورمزية كبيرة لأنها مسقط رأس عائلة الأسد.

وكان المقاتلون المعارضون للنظام السوري قد دشنوا حملة عسكرية قبل أسبوعين "لتحرير اللاذقية" واتحدت أغلب فصائل المعارضة من أجل تحقيق هذا الهدف لكن يبدو أن قوتهم الهجومية لم تصل إلى المستوى المطلوب للاستيلاء على المدينة بعد.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إن معارك عنيفة تدور حول اللاذقية حيث تقوم القوات النظامية بتأمين ضواحيها بينما يحاول مقاتلوا المعارضة المتمركزين في الجبال القريبة التقدم إليها.

المزيد حول هذه القصة