تحقيق حول اتهام جنود أفارقة بـ"اغتصاب امرأة" في الصومال

Image caption وجهت مجموعات حقوقية في وقت سابق اتهامات لجنود صوماليين بالضلوع في انتهاكات للنساء

تجري بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال تحقيقا حول اتهامات لجنود تابعين للبعثة بالاغتصاب الجماعي لامرأة في مقديشو، بحسب بيان صادرعن الاتحاد.

وتقول امرأة صومالية إنها تعرضت للاختطاف والاغتصاب الجماعي على يد جنود صوماليين وآخرين تابعين للاتحاد الأفريقي في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأثارت التقارير الواردة بشأن الحادث غضبا واسعا في مقديشو.

وقال رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون في بيان إن الحكومة "تشعر بالقلق" بسبب هذه التقارير.

وشكلت البعثة الأفريقية والجيش الصومالي فريقا مشتركا "للتحقيق في الحادث واتخاذ الإجراءات المناسبة بمجرد الوصول إلى حقائق متعلقة بهذه القضية"، بحسب بيان الاتحاد.

وأكد البيان على أن البعثة "تدين بشدة أي استغلال أو اعتداء جنسي".

وتضم بعثة الاتحاد الأفريقي جنودا من خمس دول هي بوروندي وجيبوتي وكينيا وسيراليون وأوغندا.

وتقاتل البعثة مسلحين تابعين لحركة الشباب – المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال شردون إن التقارير تفيد بأن الحادث وقع في مقر بعثة الاتحاد في مقديشو.

وإذا تأكد وقوع الحادث، الذي تداولته وسائل إعلام في مقديشو خلال الأيام الأخيرة، فإنه سيؤثر كثيرا على سمعة البعثة الأفريقية.

اعتداء جنسي

ووجهت مجموعات حقوقية في وقت سابق اتهامات لجنود صوماليين بالضلوع في انتهاكات بحق نساء، بينها الاغتصاب.

وحذر رئيس الوزراء الصومالي من أن "الحكومة لن تتهاون مع أي انتهاكات لحقوق الإنسان، ولاسيما العنف الجنسي."

وفي مارس/آذار، تناولت منظمة هيومن رايتس ووتش بالتفصيل "مشاكل عدة" متعلقة باغتصاب واعتداء جنسي على نساء وفتيات في مقديشو ارتكب بعضها جنود حكوميون وأعضاء ميلشيات مسلحة.

وقالت المنظمة إن الكثير ممن تعرضوا لهذه الهجمات يخشون الانتقام ولذا يرفضون الإبلاغ عن تعرضهن للاغتصاب.

وصدر في فبراير/شباط حكم بسجن صحفي صومالي وامرأة مغتصبة أجرى حوارا معها لمدة عام.

لكن أطلق سراحهما بعد شهرين في الحبس بعد انتقادات دولية واسعة.

المزيد حول هذه القصة