الاخوان المسلمون يستعدون للتظاهر في "جمعة الغضب" دعما لمرسي

مصر
Image caption مصر تترقب مظاهرة "مليونية الغضب" الداعمة لمرسي

تشهد العاصمة المصرية القاهرة موجة جديدة من المظاهرات لأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وذلك بعد أن دعت جماعة الاخوان المسلمين إلى الخروج في مظاهرات أطلق عليها اسم "جمعة الغضب".

وتأتي هذه الدعوة بعد يومين من قيام السلطات المصرية بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي راح ضحيتها نحو 638 قتيل على الأقل وإصابة الآلاف.

وقال متحدث باسم الاخوان المسلمين إن "المظاهرات ستنطلق من جميع المساجد في القاهرة بعد الصلاة لتملأ جميع شوراع القاهرة".

وتقول قيادات في الجماعة إن الهتاف الذي سيردده المتظاهرون سيكون "الشعب يريد اسقاط الانقلاب".

وتثير هذه الدعوة مخاوف من وقوع أعمال عنف جديدة، خصوصا أن البلاد في حالة طوارئ ومنح أفراد الشرطة الحق في استخدام الذخيرة الحية للدفاع عن النفس.

تعزيز القبضة

وقالت مراسلة بي بي سي في القاهرة بيثني بيل إن "المصريين سيراقبون ما إذا كان الإخوان اكتسبوا زخما جديدا بعد عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أو إذا كان الجيش عزز قبضته".

وصرح السناتور الجمهوري الامريكي جون مكين لبرنامج بي بي سي نيوز نايت الاخباري أن "إطاحة الرئيس مرسي يعتبر انقلاباً"، مضيفاً أنه كان يجب على الرئيس الأمريكي باراك أوباما قطع المساعدات الأمريكية لمصر نتيجة لذلك.

وكان أوباما قد أدان بشدة العنف في مصر وألغى مناورات "النجم الساطع" المشتركة مع الجيش المصري وذلك احتجاجا على مقتل المدنيين.

وأضاف أوباما أن التعاون مع مصر "لا يمكن أن يستمر في الوقت الذي يُقتل فيه مدنيون".

وشجب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعمال العنف، بينما طالبت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي بفتح تحقيق في الاحداث.

وحض مجلس الأمن التابع للامم المتحدة جميع الأطراف في مصر على انهاء العنف والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان طالب في وقت سابق بعقد اجتماع عاجل لمجلس الامن.

الحقائق الكاملة

وردا على كلمة أوباما، أصدرت الرئاسة المصرية بيانا قالت فيه إنها " تقدر اهتمام الجانب الأمريكى بتطورات الموقف فى مصر، إلا أنها كانت تود أن توضَع الامور فى نصابها الصحيح، وأن تُدرَك الحقائق الكاملة لما يجرى على الارض".

وأوضح البيان أن "مصر تواجه أعمالا ارهابية، تستهدف مؤسسات حكومية ومنشآت حيوية جماعات العنف المسلح إستهدفت إزهاق الأرواح، كما استهدفت الملامح الحضارية للدولة المصرية من مكتبات ومتاحف وحدائق عامة وأبنية تعليمية".

استهداف الأقباط

وذكرت تقارير أن أعضاء من جبهة الانقاذ وحركة تمرد اللتين عارضتا حكم مرسي دعوا إلى مظاهرات مضادة لمسيرات الاخوان.

كما دعت تمرد المواطنين إلى حماية منازلهم وأحيائهم والدفاع عن الكنائس التي كانت هدفا للهجمات أثناء أعمال العنف التي اندلعت عقب فض اعتصامات أنصار مرسي.

ويتهم بعض الاسلاميين الكنيسة القبطية بمساندة الجيش الذي أطاح الرئيس مرسي الشهر الماضي.

ورصدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي منظمة حقوقية، تعرض نحو 25 كنيسة في شتى أنحاء مصر للهجوم والحرق إضافة إلى منازل للأقباط وبعض متاجرهم وذلك خلال اليومين الماضيين.

المزيد حول هذه القصة