38 قتيلا من الإخوان المسلمين في محاولة هروب من سجن شرقي القاهرة

مظاهرات في باريس
Image caption خرجت عدة مظاهرات مؤيدة لمرسي في عدة عواصم عربية وأوروبية

قتل 38 شخصا من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين أثناء محاولة لتهريبهم خلال ترحيلهم لسجن أبوزعبل الذي يبعد 40 كيلو مترا شمال شرق القاهرة.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن قوات الشرطة تمكنت من تحرير ضابط احتجزه سجناء من جماعة الإخوان المسلمين خلال محاولة هرب أثناء تسليمهم لسجن أبوزعبل شمالي القاهرة.

وقال البيان إن "قوات الأمن تمكنت من تحرير ضابط احتجزه عدد من المحبوسين إحتياطياً من عناصر تنظيم الإخوان حاولوا الهروب أثناء تسليمهم للسجن".

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز للسيطرة على الموقف وهو ما ادى إلى حدوث حالات إختناق، بحسب بيان الداخلية.

هذا وألقت السلطات المصرية القبض على محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، ومصطفى حمزة القيادي بتنظيم الجماعة الإسلامية، لاتهامهما بالانضمام إلى جماعة إرهابية منظمة تسعى للإخلال بالسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.

منع اللجان الشعبية

في سياق متصل، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى مسيرات ليلية لكسر حظر التجول بينما قررت وزارة الداخلية منع إقامة اللجان الشعبية التى قالت إنها "تستغل فى ارتكاب وقائع تُخالف القانون".

وناشدت الوزارة في بيان كافة المواطنين الإلتزام بمواعيد حظر التجول حتى يتسنى للقوات المعنية القيام بمهامها.

وأفادت الأنباء الواردة من القاهرة بأن المسيرات المؤيدة للإخوان في حلوان قررت عدم التوجه للمحكمة الدستورية العليا والاكتفاء بالطواف في شوارع المنطقة.

يأتي هذا بينما وصلت مسيرة بالعشرات إلى محيط المحكمة الدستورية العليا المغلق تماما أمام المارة والسيارات في المعادي جنوب القاهرة حيث شددت قوات الامن الاجراءات الأمنية بها.

وفي روكسي بمصر الجديدة، أعلن المتظاهرون انتهاء الفاعليات وقرروا الانصراف وقال أحدهم لبي بي سي إنهم قرروا ذلك لعدم الاحتكاك بقوات الأمن.

وفي أحدث بيان عن حصيلة القتلى في البلاد، قال بيان لمجلس الوزراء أن عدد الوفيات فى كافة المحافظات أمس السبت بلغ 79 حالة ، وعدد الاصابات عدد 549 حالة.

ويعني ذلك ان 830 شخصا على الاقل قتلوا في مصر منذ الاربعاء الماضي في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وقوات الامن، بحسب رويترز.

المزيد حول هذه القصة