مقتل 6 واصابة 13 في هجمات متفرقة بالعراق

Image caption يواجه العراق موجة من اعمال العنف

افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بمقتل اربعة مدنيين وأصابة ١٣ آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين زرعتا على جانب الطريق عند مدخل حيي العامرية والخضراء غربي العاصمة بغداد اللذان تسكنهما غالبية سنية صباح اليوم الأحد.

وجنوب مدينة كركوك شمال شرق بغداد، عثر على جثة عضو مجلس بلدي كان قد اختطف يوم السبت. وكان القتيل مصابا بطلق ناري في الرأس كما بدت على الجثة آثار تعذيب.

وفي المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، قتل مدرس في انفجار عبوة تحت السيارة التي كان يقودها.

وكان المدرس، وهو سني، قد نزح عن البلدة التي تقطنها اغلبية شيعية عام 2006، الا انه عاد اليها قبل شهرين فقط.

ويشهد العراق في الاسابيع الاخيرة موجة من التفجيرات اسفرت عن مقتل المئات.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد حذر أمس السبت من أن المسلحين الذين وفدوا الى سوريا بدأوا بالانتقال الى العراق.

وقال في مؤتمر للشباب عقد في بغداد "إن الاسلحة التي زود بها اولئك القتلة في سوريا تهرب الى العراق، كما بدأت الذئاب التي جاءت من دول مختلفة الى سوريا بالتسلل الى العراق."

عون امريكي

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد قال إنه من الممكن الاستعانة بطائرات امريكية من دون طيار لمحاربة التهديد الذي يشكله المسلحون في العراق.

وقال زيباري في واشنطن يوم الجمعة الماضي إن قوات الامن العراقي بحاجة الى عون الولايات المتحدة في مجالي المراقبة وتحليل المعلومات الاستخبارية.

والمح الى امكانية استقدام عدد محدود من الخبراء الامريكيين في مجال محاربة الارهاب الى العراق لمساعدة قوات الامن العراقية في التعامل مع موجة الهجمات التي تواجهها البلاد في الوقت الراهن.

وتأتي هذه التصريحات بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق بعشرين شهرا.

وقال زيباري تحديدا إن الطائرات التي تحلق من دون طيار قد تكون جزءا من حزمة المعونات التي يأمل ان توفرها الولايات المتحدة للعراق.

ووصف المسؤول العراقي الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة للعراق عقب انسحاب قواتها منه قبل 20 شهرا بأنه يتسم "باللامبالاة التامة"، ولكنه اضاف ان هذا الموقف بدأ بالتغير بعد ان استدل البيت الابيض الى ان تنظيم القاعدة قد عاد الى البلاد بقوة.

المزيد حول هذه القصة