الاتحاد الأوروبي يعقد محادثات طارئة حول الأزمة في مصر

Image caption متظاهرون مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي في لندن

يعقد الاتحاد الأوروبي جولة أولى من محادثات طارئة حول أعمال العنف "المقلقة جدا" في مصر وسط تحذيرات من أن العلاقات مع القاهرة ستجرى لها "عملية مراجعة عاجلة".

ودُعي سفراء في اللجنة الأمنية والسياسية بالاتحاد إلى قطع أجازتهم الصيفية للمشاركة في محادثات اليوم في بروكسيل.

ووصف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في مقابلة مع "بي بي سي" الوضع في مصر بأنه "كئيب جدا".

في غضون ذلك، قتل 25 جنديا مصريا صباح الاثنين في هجوم استهدف حافلتين بمدينة رفح الحدودية.

وقتل المئات من المصريين، بينهم 70 من رجال الأمن والشرطة، منذ يوم الأربعاء الماضي حين قامت السلطات بفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

كما قتل الأحد حوالي 36 معتقلا، على الأقل، من جماعة الإخوان المسلمين التي اتهمت السلطات بقتلهم بدم بارد.

لكن وزارة الداخلية تقول إنهم كانوا يحاولون الهروب.

"تداعيات غير متوقعة"

ودعا هيرمان فان رومبوي، رئيس المجلس الأوروبي، وخوسيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية، الأحد الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لمراجعة علاقتها مع القاهرة، وحذرا من تفاقم الأوضاع وحدوث "تداعيات غير متوقعة" في مصر وجيرانها.

وقالا في بيان مشترك: "تثير التطورات الأخيرة في مصر، ولاسيما أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة، قلقا بالغا."

وأضاف البيان: "سيجري الاتحاد الأوروبي مراجعة عاجلة خلال الأيام المقبلة لعلاقاته مع مصر."

وكان الاتحاد قد تعهد بحوالي 6.7 مليار دولار في صورة قروض ومنح لمصر خلال 2012-2013، لكن أعلن عقب الإطاحة بمرسي في 3 يوليو/تموز أن المساعدات "تحت مراجعة مستمرة".

وقال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده "بذلت وسعها لدعم المؤسسات الديمقراطية" من دون الوقوف مع طرف بعينه.

وأشار إلى أن ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط يعد "الحدث الأكثر أهمية حتى الآن في القرن الحادي العشرين."

وأضاف هيغ أن خروج محمد البرادعي من السلطة الانتقالية في مصر مثل "إشارة سيئة"، وهو ما عكسته مخاوف بريطانية بشأن أعمال العنف والقوة التي استخدمت لفض اعتصامي أنصار مرسي.

المزيد حول هذه القصة