حازم الببلاوي، رئيس وزراء مصر، يبدي تأييده لتعامل الأمن مع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي

Image caption أيد الببلاوي طريقة تعامل قوات الأمن خلال فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة

أبدى رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي تأييده لإجراءات قوات الأمن في التعامل مع المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك خلال مقابلة أجراها مع شبكة ABC الأمريكية.

وقال الببلاوي "استاء الجميع من خسارة الأرواح، إلا أن الحكومة لم يكن لديها أي خيار عندما تم تحدي صلاحياتها في الشوراع"، مشيراً إلى أن الراديكاليين في جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، هم أقلية.

وأوضح أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع "سيعامل وفق القانون".

وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على بديع الثلاثاء برفقة قياديين في الجماعة وستة من حراسه ومساعديه في شقة سكنية في شارع الطيران قرب منطقة رابعة العدوية، حسبما أعلنت السلطات. وأمرت النيابة العامة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق بشأن اتهامه بالتحريض على العنف وقتل المتظاهرين.

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين اعتقال بديع بتهم التحريض على العنف والقتل.

وقال ناطق باسم الجماعة إن "اعتقال بديع يأتي في إطار مؤامرة ضد ثورة 25 يناير" التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وفي غضون ذلك، يواجه محمد البرادعي النائب السابق للرئيس المصري محاكمة بتهمة خيانة الأمانة الوطنية.

واستقال البرادعي في 14 آب/أغسطس الجاري بعد قيام قوات الأمن بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي راح ضحيتها العديد من مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتم اعتقال العديد من أنصار الإخوان المسلمين منذ الإطاحة بمرسي في 3 تموز/يوليو الماضي.

استمرار التظاهرات

وطالبت الجماعة الثلاثاء جميع مؤيديها بالاستمرار بالتظاهر والمطالبة بالإفراج عن مرسي.

وقال خالد حنفي العضو في حزب الحرية والعدالة - المنبثق عن الإخوان المسلمين - إن "الحركة لن توقف نشاطها بسبب اعتقال بديع".

وأضاف حنفي "نقدر بديع كثيراً، ونحن نتألم لما حصل له، إلا أن جماعة الإخوان المسلمين تعمل كائتلاف على جميع المستويات لذا فإن اعتقاله لن يؤثر على نشاطاتنا وحقنا السلمي بالتظاهر".

وتعرضت قوات الأمن المصرية الاثنين إلى واحد من اسوأ الهجمات التي تستهدفها منذ سنوات في سيناء، إذ قتل 25 من عناصر الشرطة في هجمات على حافلتين لشرطيين بقوات الأمن المركزي.

المزيد حول هذه القصة