اشتباكات بين مسلحين أكراد ومقاتلين إسلاميين شمال شرق سوريا

Image caption يعتبر نزوح 30 ألف كردي من شمال سوريا إلى العراق هو الأكبر منذ أشهر

اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل مسلحة اسلامية وأخرى كردية شمال شرق سوريا وهي المناطق التى ينتشر فيها الأكراد بشكل أساسي في البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن الاشتباكات بدأت في الساعات الأولى من الصباح بين فصائل كردية مسلحة وفصيلين اسلاميين هما جبهة النصرة و"الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" في مساع من الجانبين للسيطرة على المزيد من المناطق في محافظة الحسكة.

وتركزت المعارك حول المناطق القريبة من مدينة راس العين القريبة من الحدود السورية التركية والتى تتمتع بموقع استراتيجي هام لتحكمها في عدة طرق تؤدي إلى الحدود.

وقالت الأمم المتحدة إن المعارك التى بدأت في المناطق الكردية في سوريا قبل أسابيع أدت إلى فرار نحو 30 ألف شخص من شمال سوريا إلى الأراضي العراقية واغلبهم من الأكراد.

ويعتبر هذا النزوح الجماعي الذي تم نهاية الأسبوع المنصرم هو الأكبر في المنطقة بعد عدة أشهر من نزوح 9 آلاف سوري بشكل جماعي من بلادهم إلى تركيا في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وقال الناشط الكردي في رأس العين سعيد هافايدر "هناك معارك شرسة في المنطقة للسيطرة على الأراضي ومنابع النفط" موضحا أن المدينة تعتبر بوابة لعبور الحدود التركية السورية في كلا الاتجاهين.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على المجموعات المسلحة الكردية قد أعلن في وقت سابق نيتة انشاء منطقة حكم ذاتي شمال شرق سوريا.

في هذه الأثناء نفى مسؤول سوري سيطرة قوات المعارضة على محطة القدم للقطارات جنوب العاصمة السورية.

واعتبر المصدر أن الخبر بلا أساس مؤكدا أن القوات الحكومية تسيطر على المنطقة بشكل كامل.

وكانت منطقة القدم قد شهدت معارك عنيفة بين الحكومة والمعارضة قالت إثرها مصادر مقربة من المعارضة إنها سيطرت على محطة السكك الحديدية.

المزيد حول هذه القصة