الإفراج عن حسني مبارك من سجن طرة ونقله لمقر إقامته الجبرية بمستشفى المعادي

نقل مبارك إلى مقر إقامته الجبرية
Image caption قال مصدر أمني إن نقل مبارك إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي جاء بناء على طلب شخصي منه

أفادت الأنباء الواردة من القاهرة بإخلاء سبيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك من سجن طرة ونقله إلى مقر إقامته الجبرية في مستشفى المعادي للقوات المسلحة بالقاهرة.

ووصلت طائرة مروحية لنقل مبارك من سجن طرة إلى المستشفى تنفيذا لقرار صادر بوضعه تحت الإقامة الجبرية بموجب حالة الطوارئ.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني قوله إن نقل مبارك إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي جاء بناء على طلب شخصي منه.

وأوضح مصدر قضائي لبي بي سي أن موافقة مبارك على مقر إقامته الجبرية أمر ليس مخالفا لنصوص القانون.

ومازال مبارك (85 عاما) يواجه اتهامات بالتآمر لقتل متظاهرين أثناء الانتفاضة التي أجبرته على التنحي في عام 2011.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وفي العام الماضي، حكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن المحاكمة أعيدت بناء على قبول طلبه بالاستئناف.

وبدأت إعادة المحاكمة في مايو/ ايار، لكن بحلول ذلك الوقت كانت فترة حبس مبارك قد بلغت الحد الأقصى المسموح به قانونيا.

وكانت غرفة المشورة بمحكمة استئناف شمالي القاهرة قضت بعد انعقادها في سجن مزرعة طرة بإخلاء سبيل مبارك بعد النظر في استئناف تقدم به محاميه على قرار حبسه احتياطيا.

وفي وقت لاحق الأربعاء، أفاد مكتب رئيس الوزراء حازم الببلاوي بأن مبارك سيبقى قيد الإقامة الجبرية بعد إخلاء سبيله.

وجاء في بيان لمكتب الببلاوي "في اطار حالة الطوارئ اصدر نائب الحاكم العسكري قرارا بوضع الرئيس السابق محمد حسني مبارك قيد الاقامة الجبرية."

Image caption عبر أنصار مبارك عن فرحتهم للإفراج عنه من سجن طرة

وكانت السلطات المصرية قد فرضت حالة الطوارئ في ظل إراقة الدماء التي صاحبت فض قوات الأمن اعتصامين لأنصار الرئيس محمد مرسي، الذي عزله الجيش من منصبه في الثالث من يوليو/ تموز.

واعتقلت أجهزة الأمن مئات من أفراد جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي. ومن بين المحتجزين المرشد العام للجماعة، محمد بديع، الذي كان مطلوب القبض عليه لاتهامه بالتحريض على العنف والقتل.

ويرى محللون أن خروج مبارك من السجن - إذا حدث - سيكون بالنسبة لكثيرين بمثابة علامة على أن الجيش يعكس التغييرات التي حدثت منذ الانتفاضة في عام 2011.

المزيد حول هذه القصة