القاعدة تتهم حزب الله بالوقوف وراء تفجيرات طرابلس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اتهم ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حزب الله اللبناني بالوقوف وراء التفجيرين الذين ضربا مسجدين في مدينة طرابلس شمالي لبنان أمس واسفرا عن مقتل ما لا يقل عن اربعين شخصا.

وبحسب بيان نشر على الانترنت فإن التنظيم تعهد بالانتقام من حزب الله الشيعي.

هذا ويشير مراقبون إلى أن حزب الله الذي كان يحظى بشعبية كبيرة في اواسط السنة والشيعة بسبب مواجهاته العسكرية مع اسرائيل، خسر الكثير من تأييد السنة على خلفية دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وشيعت مدينة طرابلس بعض ضحايا الانفجارين اللذين وقعا يوم أمس بعد صلاة الجمعة أمام مسجدي التقوى والسلام.

وارتفعت حصيلة التفجيرين إلى 45 قتيلا وحوالي 500 مصاب وفقا للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

ولا يزال التوتر يسود المدينة الساحلية وسط غضب شعبي من عدم قدرة الحكومة على منع التفجيرين رغم الحديث عن ذلك على مستويات الجيش والامن.

وقد أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التفجيرين ودعا الاطراف اللبنانية الى التحلي بضبط النفس.

وأكد المجلس على "ضرورة القبض على المسؤولين عنهما واحالتهم للعدالة."

وناشد المجلس، في بيان صدر بالاجماع، "كل الشعب اللبناني الحفاظ على الوحدة الوطنية بوجه المحاولات التي تستهدف استقرار البلاد."

استهداف

Image caption يضعن الزهور على نصب لتخليد ذكرى ضحايا التفجيرات

ويقول مراسل بي بي سي في لبنان إن الشيخ سالم الرافعي وهو شخصية دينية سنية يبدو أنه كان مستهدفا من وراء أحد الهجومين الذين وقعا بعيد انتهاء صلاة الجمعة.

وكان الشيخ الرفاعي يشجع السكان المحليين على الانضمام إلى صفوف المعارضة المسلحة ومقاتلة القوات الحكومية في سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ أكثر من عامين.

وقال الشيخ نبيل رحيم لبي بي سي إن الرافعي لم يصب في الانفجار لكن حدوثه بعيد انتهاء المصلين من صلاة الجمعة أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى.

وأضاف رحيم أن الانفجار الثاني الذي استهدف مسجدا آخر يؤمه أحد الوجوه السلفية البارزة في المدينة وهو الشيخ بلال بارودي لم يفض أيضا إلى إصابته.

ووقع الانفجار الأول في وسط المدينة بالقرب من منزل رئيس الوزراء السابق، نجيب ميقاتي بالرغم من أن مكتبه الإعلامي قال إنه لم يكن موجودا في المدينة عند وقوع الانفجار في حين وقع الانفجار الثاني بالقرب من ميناء المدينة المضطربة.

المزيد حول هذه القصة