رئيس الوزراء الليبي يدعو إلى الحوار الوطني لإنقاذ البلاد من موجة اللا-استقرار التي تعصف بها

Image caption تأتي مبادرة زيدان بعد تصاعد التوتر في غرب البلاد

أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان عن مبادرة الحوار الوطني لمعالجة عدة قضايا منها: المصالحة الوطنية ونزع السلاح في ظل معاناة البلاد من موجة من اللا-استقرار.

وقال زيدان إن "الهيئة المعدة لتنظيم هذا الحوار ستتألف من شخصيات ليبية من المجتمع المدني الذين سيبادرون إلى طرح حوار ونقاش حول قضايا تتعلق بمستقبل الدستور والمصالحة الوطنية والنازحين ونزع السلاح أوالأمن".

وأضاف "سيتطرق الحوار الوطني إلى كيفية تطوير ليبيا والعديد من المسائل بما فيها الحوار الوطني وذلك بمشاركة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا".

وأوضح زيدان أن "هيئة الحوار الوطني ستكون مستقلة بالكامل عن الحكومة والمؤتمر الوطني العام - وهو أعلى هيئة سياسية في البلاد"، وذلك خلال تصريح له خلال مؤتمر صحافي مشترك مع النائب السابق لرئيس المؤتمر العام جمعة عتيقة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا طارق متري".

وقال متري إن "الحملة ستحاول إلقاء الضوء على التنوع في ليبيا"، مضيفاً أن "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم دعمها وخبرتها لخدمة هذه المبادرة".

واوضح عتيقة الذي سيكون عضوا في هيئة تنظيم الحوار أن فكرة اطلاق حوار وطني شامل تهدف الى اعادة تحديد "الهوية الليبية"، لافتا الى ان الليبيين اعتمدوا على عشيرتهم ومناطقهم على حساب "البعد الوطني".

وتأتي مبادرة "الحوار الوطني" على خلفية تصاعد التوتر في غرب البلاد ومواجهات مسلحة بين مسلحين من مدينة الزاوية وآخرين من عشيرة رشفانة.

المزيد حول هذه القصة