روسيا ترفض أي تدخل عسكري في سوريا دون تفويض أممي

Image caption لافروف قال إن الغرب لم يصل بعد إلى دليل على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا

أعربت موسكو عن رفضها لأي تدخل عسكري في سوريا دون تفويض من الأمم المتحدة.

وشدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو على إن مثل هذا الإجراء سيمثل "انتهاكا خطيرا للقانون الدولي".

وجاءت تصريحات لافروف بعدما ذكر وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ لـ"بي بي سي" أن أي رد عسكري دولي على الاستخدام المحتمل لأسلحة كيماوية قد لا ينتظر دعم الأمم المتحدة.

وأشار هيغ إلى أن مجلس الأمن الدولي، المنقسم بشأن الصراع في سوريا، لم "يتحمل مسؤولياته".

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح قبل حوالي عام بأن استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية سيمثل "خطر أحمر" قد يفضي إلى إجراء عسكري أمريكي.

وقال لافروف إن الغرب لم يصل بعد إلى دليل على استخدام الأسلحة الكيماوية في دمشق بينما "يقول في نفس الوقت إن الخطر الأحمر تم تجاوزه".

وقد عززت الولايات المتحدة أخيرا من وجودها البحري في منطقة شرق البحر المتوسط.

كما يجتمع حاليا مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما في الأردن لبحث الأزمة في سوريا.

ولا يزال مجلس الأمن الدولي منقسم إزاء سوريا، ولا يبدو أن الصين وروسيا ستتراجعان عن رفضهما لعقوبات أشد على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاثنين إنه يتعين على الدبلوماسيين التحلي بالحذر في تعاملهم مع قضية الأسلحة الكيماوية، داعيا الدول الغربية إلى عدم الحكم مسبقا على نتائج فريق تفتيش أممي.

وكان مفتشون تابعون للأمم المتحدة قد زاروا منطقة في ضواحي دمشق يشتبه في تعرضها لـ"هجوم كيماوي" وأخذوا عينات من التراب والماء والأنسجة لفحصها.

المزيد حول هذه القصة