الأزمة السورية: وليام هيغ يقول إن الضغط الدبلوماسي على سوريا لم يُجد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الضغط الدبلوماسي على سوريا لم يأت بنتيجة، وإن بريطانيا تدرس خياراتها، ومن المحتمل أن ترد دون إجماع من الأمم المتحدة.

وأشار هيغ، في تصريحات لبي بي سي، إلى أن مجلس الأمن الدولي، المنقسم بشأن الصراع في سوريا، لم "يتحمل مسؤولياته".

وأضاف أن أي رد سيكون "في إطار القانون الدولي".

وكان الهجوم الكيماوي المشار إليه قد وقع الأربعاء قرب العاصمة السورية دمشق، وقتل فيه، بحسب التقارير، أكثر من 300 شخص.

وأوضح هيغ في مقابلة أجراها معه البرنامج الإخباري الصباحي في "راديو 4" أنه في الوقت الذي لا يستطيع فيه الخوض في الخيارات أو الجدول الزمني لأي عمل، فإنه لن "يستثني، أو يضمّن، أي خيار".

وقال "لا نستطيع في القرن الحادي والعشرين السماح بفكرة استخدام سلاح كيماوي مع حصانة (المستخدم)".

وعندما سئل عن طلبات استدعاء مجلس العموم للانعقاد، قال إن بريطانيا "لديها سجل جيد" في استشارة أعضاء البرلمان، إن كان هناك قرار باتخاذ عمل عسكري.

ردود فعل مختلفة

وقد توالت التصريحات الغربية حول تحضير رد على الهجوم المفترض بالأسلحة الكيماوية.

فإلى جانب تصريحات هيغ، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن ردا غربيا "سيُحسم في الأيام المقبلة"، مؤكدا أنه لم "يتخذ بعد" أي قرار.

كما أبدت تركيا استعدادها للانضمام إلى ائتلاف دولي ضد سوريا حتى في غياب إجماع في الأمم المتحدة، وفق ما أعلن الاثنين وزير الخارجية أحمد داود أوغلو.

كما أجرى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأحد اتصالات هاتفية بالأمين العام للأمم المتحدة ونظرائه البريطاني، والفرنسي، والكندي، والروسي، أبلغهم خلالها أنه يعتبر "من شبه المؤكد" أن يكون النظام السوري قد شن هجوما بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب على ريف دمشق، بحسب ما أفاد دبلوماسي.

وفي مواجهة هذه التصريحات، اتصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الأميركي لتحذيره من العواقب الخطيرة جدا على المنطقة لأي تدخل عسكري.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن "لافروف لفت انتباه محاوره الى العواقب البالغة الخطورة التي قد تنجم عن تدخل عسكري محتمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث لا تزال بلدان مثل العراق وليبيا تعاني من انعدام الاستقرار".

Image caption ضواحي دمشق حيث وقع الهجوم الكيماوي المفترض تعرضت لقصف كثيف.

وشدد لافروف على أن روسيا "قلقة جدا" من تصريحات أمريكية صدرت مؤخرا مفادها أن واشنطن مستعدة "للتدخل" في النزاع السوري.

ودعت الصين الاثنين - على لسان وزير خارجيتها وانغ لي - إلى "الحذر لتفادي أي تدخل" في سوريا إثر الهجوم المفترض، مشددة على أن "الحل السياسي" هو وحده الحل المطروح لتسوية الأزمة السورية.

المزيد حول هذه القصة