إصابة 3 من جنود قوة حفظ السلام المشتركة في شرق دارفور

جنود حفظ السلام في دارفور
Image caption قتل 13 عنصرا من القوات الدولية في هجمات مختلفة في دارفور منذ اكتوبر/تشرين ألأول الماضي.

أفادت بعثة الامم المتحدة في السودان بجرح ثلاثة من جنود حفظ السلام في حادث اطلاق نار في منطقة شرقي دارفور، في ثاني هجوم من نوعه هذا الشهر ضد قوة حفظ السلام المشتركة في المنطقة ذاتها.

وأشارت البعثة الأممية إلى أن الحادث وقع الاثنين في منطقة شهدت قتالا بين قبيلتين عربيتين هذا الشهر قتل فيه نحو 190 شخصا.

وقالت البعثة إن "جماعة مسلحة مجهولة" هاجمت دورية تابعة للقوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور على بعد 36 كيلومترا شمال شرق الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، ما أسفر عن إصابة الجنود الثلاثة باطلاقات نارية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن رانيا عبد الرحمن المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي قولها إن تعزيزات أرسلت من قاعدة قوة حفظ السلام المشتركة في الضعين إلى موقع الحادث، وتم نقل الجنود الجرحى إلى عاصمة الولاية لمعالجتهم.

قتال قبلي

وكانت دورية أخرى لقوة حفظ السلام المشتركة في دارفور تعرضت إلى كمين في ناحية الضعين في 12 أغسطس/آب دون وقوع اصابات، حسب تصريح سابق للبعثة الأممية.

يشار إلى أن المنطقة المحيطة بمدينة الضعين كانت ساحة لقتال ضار بين قبيلتي الرزيقات والمعالية هذا الشهر.

وقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الجمعة الماضية بأن جماعات الإغاثة "ظلت تشعر بقلق عميق بشأن غياب الأمن في شرق دارفور".

وتقول بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام إن التقاتل بين القبائل، وبين أبناء الأعراق المختلفة، يعد أهم مصدر للعنف في دارفور، وقد أدى إلى نزوح نحو 30 ألف شخص خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وينجم هذا القتال في الغالب عن خلافات على الأراضي ومصادر المياه والرعي.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 30 ألف سوداني فروا إلى تشاد - منذ نهاية يونيه/حزيران - بسبب القتال القبلي في جنوب غرب دارفور، وشمالها.

من الجدير بالذكر أن 13 عنصرا من القوات الدولية قتلوا في هجمات مختلفة في دارفور منذ اكتوبر/تشرين ألأول الماضي.

المزيد حول هذه القصة