الأزمة السورية: دعوة البرلمان البريطاني للانعقاد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سيعقد البرلمان البريطاني جلسة طارئة الخميس لمناقشة الرد المحتمل على "الهجوم الكيماوي" الذي يعتقد بوقوعه يوم الأربعاء الماضي.

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن رئيس مجلس العموم وافق على دعوته للانعقاد.

وقد عقد كاميرون اجتماعات مع زملائه في الحكومة، مثل نائبه نك كليغ ووزير الخارجية ويليام هيغ ، قبيل اجتماع مجلس الأمن القومي.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن المشاورات جارية مع الحلفاء الدوليين.

وبدأ الجيش البريطاني بإعداد خطط لعملية عسكرية طارئة، يتوقع أن تكون ضربة واحد ضد أهداف محددة، أو إطلاق صواريخ من قطع بحرية في عرض البحر.

وقال كاميرون إن التصويت سيكون على "طلب واضح"، وسط مطالبات باتخاذ خطوات ضد نظام الأسد.

وقد نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم استخدام بلاده أسلحة كيماوية.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي في العاصمة السورية دمشق إن الجميع يسمعون الآن قرع طبول الحرب.

وحذر بأنه إذا اتخذ أي عمل عسكري ضد سوريا، بذريعة استخدام الأسلحة الكيماوية، فسيكون ذلك إجراء زائفا ولا أساس له.

ووصف المعلم اتهامات الحكومات الغربية لبلاده باستخدام أسلحة كيماوية بأنها "أكاذيب تهدف إلى خدمة مصالح إسرائيل والقاعدة".

وقال إن الحكومة السورية تتعاون تعاونا كاملا مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

إرجاء مهمة المحققين

وأشار وزير الخارجية إلى أن المحققين التابعين للأمم المتحدة لم يتمكنوا الثلاثاء من التوجه إلى موقع ثان كانوا قد طلبوا زيارته لأن مسلحي المعارضة منعوهم.

وقال المعلم إن الحكومة السورية ملتزمة بجميع تعهداتها التي قطعتها للأمم المتحدة بشأن الوصول إلى المواقع المطلوب فحصها، وحماية المحققين الدوليين.

وذكر المعلم أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد اتصل به هاتفيا طالبا السماح الفوري للمحققين التابعين للأمم المتحدة بالتوجه إلى الموقع الذي يشتبه بوقوع هجوم كيماوي فيه الأسبوع الماضي.

وكان المحققون الدوليون قد قالوا الاثنين إنهم تعرضوا لإطلاق نار من قناصة مجهولين، بينما كانوا يتوجهون بسياراتهم من موقع إلى آخر، لكنهم، مع ذلك، تمكنوا من قضاء نحو ثلاث ساعات، في أحد المواقع في ضواحي دمشق، يجمعون أدلة.

وتنحي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة كلاهما بمسؤولية الهجوم الكيماوي المفترض الذي وقع الأسبوع الماضي على بعضهما بعضا.

وكان 300 شخص قد قتلوا في الهجوم وأصيب الآلاف.

المزيد حول هذه القصة