الأزمة السورية: وليد المعلم ينفي استخدام بلاده أسلحة كيماوية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم استخدام بلاده أسلحة كيماوية.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي في العاصمة السورية دمشق إن الجميع يسمعون الآن قرع طبول الحرب.

وحذر بأنه إذا اتخذ أي عمل عسكري ضد سوريا، بذريعة استخدام الأسلحة الكيماوية، فسيكون ذلك إجراء زائفا ولا أساس له.

ووصف المعلم اتهامات الحكومات الغربية لبلاده باستخدام أسلحة كيماوية بأنها "أكاذيب تهدف إلى خدمة مصالح إسرائيل والقاعدة".

وقال إن الحكومة السورية تتعاون تعاونا كاملا مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

إرجاء مهمة المحققين

وأشار وزير الخارجية إلى أن المحققين التابعين للأمم المتحدة لم يتمكنوا الثلاثاء من التوجه إلى موقع ثان كانوا قد طلبوا زيارته لأن مسلحي المعارضة منعوهم.

وقال المعلم إن الحكومة السورية ملتزمة بجميع تعهداتها التي قطعتها للأمم المتحدة بشأن الوصول إلى المواقع المطلوب فحصها، وحماية المحققين الدوليين.

وذكر المعلم أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد اتصل به هاتفيا طالبا السماح الفوري للمحققين التابعين للأمم المتحدة بالتوجه إلى الموقع الذي يشتبه بوقوع هجوم كيماوي فيه الأسبوع الماضي.

وكان المحققون الدوليون قد قالوا الاثنين إنهم تعرضوا لإطلاق نار من قناصة مجهولين، بينما كانوا يتوجهون بسياراتهم من موقع إلى آخر، لكنهم، مع ذلك، تمكنوا من قضاء نحو ثلاث ساعات، في أحد المواقع في ضواحي دمشق، يجمعون أدلة.

وتنحي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة كلاهما بمسؤولية الهجوم الكيماوي المفترض الذي وقع الأسبوع الماضي على بعضهما بعضا.

المزيد حول هذه القصة