"القاعدة" تدعي المسؤولية عن موجة الهجمات الاخيرة بالعراق

Image caption تشييع قتلى احدى الهجمات في الاعظمية ببغداد

ادعى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام" المرتبط "بالقاعدة" من خلال بيان نشر في الانترنت مسؤوليته غن موجة الهجمات الاخيرة التي شهدتها بغداد وعدة مدن عراقية، ويقول إنها انتقام "لاعدام سجناء سنة" في السجون العراقية.

وكانت موجة الهجمات التي شهدها العراق مؤخرا قد اسفرت عن مقتل المئات، وذلك في اسوأ تصعيد لاعمال العنف منذ اكثر من خمس سنوات.

وقد قتل في الاسبوع الماضي فقط اكثر من مئة شخص.

وقالت الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام في بيانها إنها نفذت تلك الهجمات ردا على اعدام السجناء، وذلك في اشارة على ما يبدو الى اعدام 17 سجينا في وقت سابق من الشهر الجاري بتهم تتعلق بالارهاب.

وجاء في البيان الذي نشره موقع يستخدمه الجهاديون "سننتقم لدماء اخوتنا."

وأشار البيان إلى أن الهجمات نفذت في "ذروة الانتشار الامني في بغداد والمناطق المحطية بها والتي أصبحت سجوناً كبيرة مقفلة على اهلها". واكد بأن هذه الهجمات توزعت على "مقرات حكومية ومراكز امنية وعسكرية وأوكار لأنصار الرافضية واحلافهم". ولكن اغلب المناطق التي استهدفتها هجمات الاربعاء تمثلت باسواق ومناطق للمدنيين.

وشهدت بغداد والمناطق القريبة منها على وجهة الخصوص، الأربعاء موجهة هجمات أغلبها بسيارات مفخخة استهدفت مناطق ذات غالبية شيعية وأدت إلى مقتل 75 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من مئتين بجروح.

ويرتفع إلى أكثر من 600 قتيل عدد الذي سقطوا في هجمات في مختلف أنحاء العراق خلال شهر آب/أغسطس الحالي.

المزيد حول هذه القصة