إسرائيل تجري تجربة صاروخية مشتركة فوق البحر المتوسط

إسرائيل
Image caption التجربة الصاروخية عبارة عن اعتراض نظام دفاعي صاروخا يطلق من طائرة إف-15

أجرت إسرائيل تجربة صاروخية مشتركة مع الولايات المتحدة في البحر المتوسط، في ظروف يتصاعد فيها التوتر بشأن رد الغرب العسكري المحتمل على سوريا.

وتم الاختبار في الوقت الذي يستعد فيه الكونغرس الأمريكي لجلسة استماع علنية للرد العسكري المحتمل على الاستخدام الكيماوي المفترض الذي قيل إنه وقع في ضواحي العاصمة السورية دمشق.

وكان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أكد لبي بي سي أن صاروخا أطلق الثلاثاء في تجربة لاختبار أنظمتها الدفاعية.

ويقول مراسل بي بي سي في القدس، ريتشارد غالبين، إن اختبارا من هذا النوع يخطط له مقدما قبل فترة، لكن إجراءه الآن يشير إلى مدى الجدية التي يأخذ بها الجيش الإسرائيلي ردود الفعل الثأرية التي يمكن أن يفضي إليها أي عمل عسكري أمريكي محتمل، من جانب سوريا نفسها، أو من جانب حزب الله حليفها في لبنان.

وتقوم التجربة الصاروخية على اعتراض النظام الدفاعي الإسرائيلي لصاروخ أطلق من طائرة إف-15 للتأكد من مدى قدرة هذا النظام على اعتراض الصواريخ المنطلقة من خارج الغلاف الجوي.

ولم ترد معلومات بشأن إن كان الاختبار ناجحا أم لا.

جسمان باليستيان

وكانت وسائل إعلام روسية رسمية أعلنت أن رادارا روسيا رصد "جسمين" باليستيين أطلقا من وسط البحر المتوسط في اتجاه شرق البحر الثلاثاء، لكن لم توجد مؤشرات إلى تعرض العاصمة السورية دمشق لهجوم صاروخي.

وأبلغ متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية وكالات أنباء أن محطة إنذار راداري في ارمافير قرب البحر الاسود رصدت الإطلاق في الساعة 10.16 صباحا بتوقيت موسكو "06.16 بتوقيت غرينتش.

وقد صممت هذه المحطة لرصد الصواريخ التي تطلق من أوروبا وإيران.

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن المتحدث قوله "مسار هذه الأجسام يمتد من وسط البحر المتوسط إلى شرق ساحل البحر".

ولم يذكر المتحدث ما هي الجهة التي أطلقت الجسمين، وإن كانت أي صدمة قد رصدت.

لكن وكالة الأنباء الروسية قالت نقلا عن مصدر في دمشق إن الجسمين الباليستيين اللذين رصدهما رادار روسي سقطا في البحر.

ونقلت وكالة ايتار تاس عن السفارة الروسية في دمشق قولها إنه لا يوجد أي أثر لهجوم صاروخي أو انفجارات في دمشق.

المزيد حول هذه القصة