الرئيس الصومالي شيخ محمود ينجو من هجوم على موكبه نفذته حركة الشباب

بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال
Image caption بعثة الاتحاد الإفريقي هي التي تتولى حماية موكب الرئيس في الصومال.

تقول حركة الشباب الإسلامية في الصومال إنها نصبت كمينا لقافلة كانت ترافق الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

وقالت الحركة - التي تسيطر على أجزاء من جنوب الصومال ووسطه - إنها دمرت بعض السيارات بقاذفات قنابل.

إلا أن مسؤولين قالوا إن الهجوم فشل.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد قوري المسؤول في الجيش الصومالي قوله "حاول مسلحون عرقلة زيارة الرئيس، ولكنني أستطيع أن أؤكد أن الرئيس والوفد المرافق له بخير، ووصلوا إلى وجهتهم النهائية مركة لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين".

وقال بعض الأفراد ممن كانوا في المنطقة إنهم سمعوا أصوات انفجارات.

عربات مصفحة

وكان الرئيس متوجها من مقديشو إلى مدينة مركة الساحلية في جنوب البلاد لحضور احتفال مصالحة بين عشيرتين متناحرتين.

وعادة ما يتنقل شيخ محمود، عندما يكون خارج العاصمة، ضمن قافلة سيارات مصفحة في حماية قوة الاتحاد الإفريقي التي تشمل أكثر من 17 ألف جندي، وتساند الجيش الصومالي.

ووقع الهجوم قرب منطقة بافو الصغيرة المأهولة قرب ميناء مركة التي كانت معقلا للشباب قبل عام، وتبعد حوالى 100 كيلومترا جنوب العاصمة.

وصرح أحد سكان بافو بأن "الموكب الرئاسي تعرض لهجوم، إلا أنه واصل السير بعد نحو 15 دقيقة من إطلاق النار الكثيف".

وقال سكان مركة إن الرئيس ظهر في الميناء، وحيا المسؤولين والسكان أثناء جولته في البلدة.

وقللت مصادر دبلوماسية من أهمية الهجوم، وقالت إنه لم يتعد انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق.

وكانت جماعة الشباب قد فقدت سيطرتها على معظم المدن الرئيسية في الصومال، لكنها لاتزال تنفذ بانتظام بعض الكمائن والتفجيرات الانتحارية.

وقد نصب مقاتلوها في مايو/أيار 2012 كمينا استهدف الرئيس السابق الشيخ شريف شيخ أحمد، لكنه نجا منه.

المزيد حول هذه القصة