سوريا: معارك بين القوات الحكومية والمعارضة في بلدة مسيحية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اشتبكت مجموعات من المعارضة المسلحة مع القوات الحكومية السورية من أجل السيطرة على قرية مسيحية، غربي البلاد، لليوم الثاني على التوالي، بينما يلتقي قادة العالم في روسيا لمناقشة القضايا الاقتصادية، في إطار مجموعة الدول العشرين.

وقال عدد من أهالي قرية معلولا إن عناصر المعارضة المسلحة دخلوا قريتهم ليلة الأربعاء، وأشار رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إلى أن المجموعات المسلحة تضم عناصر من جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة.

وأوضح عبد الرحمن أن عناصر المعارضة المسلحة تمكنوا من دخول القرية، على الرغم من وجود قوات الجيش الحكومي، وحاصروا المسجد والكنيسة ثم غادروا يوم الخميس.

Image caption السكان متخوفون من عودة المسلحين

وكان المسلحون شنوا هجوما على معلولة يوم الأربعاء، بعدما فجر أحد عناصر جبهة النصرة نفسه أمام نقطة تفتيش تابعة للجيش الحكومي، في مدخل القرية الجبلية، التي يقطنها نحو 3300 ساكن، بعضهم لا يزال يتحدث اللغة الآرامية، التي يعتقد أن المسيح كان يتحدث بها.

ويضيف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات ضارية تجري بين عناصر جبهة النصرة والقوات الحكومية السورية في المناطق الجبلية المجاورة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن راهبة قولها عبر الهاتف من القرية إن عناصر المعارضة المسلحة غادروا فندقا احتلوه يوما كاملا، وأن السكان متخوفون من عودتهم.

ومن جهة أخرى، قتل أربعة أشخاص، وجرح عدد آخر يوم الخميس في انفجار قنبلة أمام مركز بحث تابع لوزارة الصناعة في دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن ثلاثة أشخاص جرحوا في قصف استهدف حيا سكنيا في العاصمة دمشق.

وفي محافظة حلب، شمالي البلاد، أفادت منظمة أطباء بلا حدود بمقتل جراح يعمل لمنظمة دولية، يدعى محمد عبيد، وعمره 28 عاما.

وقد بدأ النزاع في سوريا عام 2011، في شكل مظاهرات سلمية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، ثم لجأ المعارضون إلى السلاح، بعدما واجهتهم الحكومة بقمع عنيف.