الأزمة السورية: واشنطن وباريس تناقشان "عملا عسكريا محدودا" ضد دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكدت الولايات المتحدة وفرنسا عزمهما الرد على استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا الشهر الماضي.

وفي مؤتمر صحفي في باريس، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الولايات المتحدة وفرنسا لا يتحدثان عن خوض حرب، بل عن إجراء عمل عسكري محدود يستهدف إضعاف قدرة الحكومة السورية على استخدام الأسلحة الكيمياوية.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى تزايد الدعم الدولي لرد "قوي" ضد دمشق.

ويجري كيري في فرنسا محادثات حول الأزمة السورية مع فابيوس وممثلين لجامعة الدول العربية، وذلك في إطار جهود أمريكية مكثفة لحشد دعم دولي لتوجيه ضربة عسكرية ضد دمشق.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد عقد في وقت سابق السبت محادثات حول سوريا مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في ليتوانيا.

وأصدر الوزراء الأوروبيون بيانا قالوا فيه إن هناك أدلة قوية، فيما يبدو، تفيد بأن الحكومة السورية شنت هجوما بأسلحة كيمياوية ضد مدنيين قبل أكثر من أسبوعين في ريف دمشق.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت جميع أعضاء الكونغرس إلى الموافقة على طلبه القيام بعمل عسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

"هجوم مشين"

Image caption تدعم الولايات المتحدة وفرنسا الرد على استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا

وقال أوباما إن الولايات المتحدة لا يمكنها "غض الطرف" عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.

وأضاف: "عدم الرد على هذا الهجوم المشين يزيد من احتمالية استخدام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى، وقد تقع هذه الأسلحة في يد إرهابيين قد يستخدمونها ضدنا، كما أنه قد يبعث برسالة مفزعة لدول أخرى بأنه لن تكون ثمة تداعيات لاستخدامهم هذه الأسلحة."

وسيجتمع الكونغرس الأسبوع المقبل للبت في طلب البيت الأبيض الموافقة على تدخل عسكري في سوريا.

ويرى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي أن أي إجراء يجب ألا يستبق نتائج تحقيق الأمم المتحدة حول الهجوم.

وتقول حكومة الأسد إن مسلحي المعارضة مسؤولين عن الهجوم.

كما جددت روسيا، خلال قمة مجموعة العشرين، معارضتها لتوجيه أي ضربة ضد سوريا.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي تدخل عسكري سيزعزع الاستقرار في المنطقة.

المزيد حول هذه القصة