كيري: اتفقت ووزراء الخارجية العرب على أن الأسد تجاوز "الخط الأحمر"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إنه ووزراء الخارجية العرب المجتمعون في العاصمة الفرنسية باريس اتفقوا على أن الرئيس السوري الأسد تجاوز "الخط الأحمر الذي وضعه المجتمع الدولي" بسبب المزاعم بأنه استخدم الأسلحة الكيمياوية في الهجوم على منطقة الغوطة بمشارف دمشق.

وأضاف كيري أن "استخدام الأسد المحزن للأسلحة الكيمياوية الباعث تجاوز الخط الأحمر الذي وضعه المجتمع الدولي".

ويوجد كيري في باريس بهدف حشد الدعم لتوجيه ضربة لنظام الرئيس الأسد.

ومضى للقول عقب الاجتماع "من الواضح أننا إذا لم نتخذ إجراء معينا، فإن الرسالة التي سوف يتلقاها حزب الله وإيران والأسد هي أن لا أحد يهتم بخرق هذه القاعدة المعيارية التي عمرها مئة عام".

لكن أضاف قائلا إن الحرب الأهلية في سوريا سوف تحتاج إلى حل سياسي.

وقال في هذا الخصوص "لقد قلت مرارا وتكرارا ولا أزال أكرر القول إن ليس ثمة حل عسكري".

Image caption يوجد كيري في باريس بهدف حشد الدعم لتوجيه ضربة لنظام الرئيس الأسد

وتابع قائلا "ما نسعى إليه هو فرض القاعدة المعيارية بخصوص استخدام الأسلحة الكيمياوية".

انقسام

وأبدت الأنظمة العربية انقساما بشأن مسألة توجيه ضربة عسكرية لسوريا إذ يقول مراسل بي بي سي في باريس، هيوز شوفيلد، إن دولا مثل السعودية وقطر تؤيد الضربة المحتملة في حين تبدي دول أخرى مثل الأردن ولبنان حذرا من اللجوء إلى الخيار العسكري مخافة أن يمتد النزاع إلى الدول المجاورة لسوريا.

وتتهم الولايات المتحدة سوريا بقتل 1429 شخصا في هجوم بغاز السارين على منطقة الغوطة يوم 21 أغسطس/آب الماضي.

لكن حكومة الأسد تحمل مقاتلي المعارضة التي تسعى للإطاحة بنظامه مسؤولية الهجوم الكيمياوي.

وكان اجتماع باريس مقررا من قبل لمناقشة عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية لكن الأزمة السورية واحتمال توجيه ضربة لنظام الأسد طغت عليه.

وقال كيري بشأن الأجندة الأصلية إن إسرائيل والفلسطينيين "بقوا ثابتين ومصممين" على الالتزام بالمحادثات وحل الدولتين.

وأضاف أنه سيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "قريبا".

"تفادي الضربة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ومن جهة أخرى، عُقد الأحد في وزارة الخارجية العراقية مؤتمر صحفي لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف في أول زيارة له للعراق منذ توليه منصبه.

وركز الوزيران من خلال الإجابة على أسئلة الصحفيين على الوضع الإقليمي وتطورات الأزمة السورية وأهمية العمل لتفادي توجيه ضربة عسكرية لهذا البلد.

كما أدانا استخدام السلاح الكيمياوي من قبل أي جهة باعتبار أن العراق وإيران كانا ضحية هذه الأسلحة إبان الحرب العراقية الإيرانية.

وفيما يخص سعي الإدارة الأمريكية لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا قال وزير الخارجية الايراني "نحن نعلم ان الرئيس الأمريكي أوباما وقع في فخ نصبه له الآخرون دون رغبة منه ونأمل ان يخرج منه".

وحول ما تردد عن تهديدات إيرانية باستهداف المصالح الأمريكية في حال مهاجمة سوريا في إشارة للسفارة الأمريكية في العاصمة العراقية قال ظريف إن "إيران لن تقدم على أي عمل يمس السيادة العراقية".

وأكد زيباري عدم علمه بموعد توجيه ضربة عسكرية لسوريا ردا على سؤال حول زيارته الأخيرة لواشنطن، مضيفا أن "العراق لن يكون منطلقا لأي اعتداء على سوريا ولن يقدم أي تسهيلات بهذا الخصوص".

المزيد حول هذه القصة