هجمات متفرقة تودي بحياة 15 شخصا في العراق

قوات الأمن العراقية تبحث عن أسلحة
Image caption لاتزال قوات الأمن العراقية تواصل حملتها بحثا عن المسلحين.

قتل 15 شخصا على الأقل، وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجمات متفرقة بينها انفجار ثلاث سيارات مفخخة في العراق، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال مصدر في شرطة بعقوبة إن "ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة عند سوق في قرية العنبكية" الواقعة إلى الشمال من بعقوبة.

وأضاف أن شخصين آخرين قتلا "وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة عند سوق لبيع الأغنام تقع على طريق رئيسي شرق مركز المحافظة".

وأفادت الأنباء بعد ذلك بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين في انفجار سيارة مفخخة ثالثة عند سوق في قرية الحويش التابعة لناحية الخالص، وفقا لمصدر الشرطة.

اغتيال

وفي اليوسفية جنوب بغداد، قال ضابط في الشرطة إن "مسلحين مجهولين اغتالوا ستة أشخاص بينهم امرأتان".

وأوضح أن "الضحايا كانوا يقومون بتغسيل جثة أحد المتوفين لدى مداهمة المسلحين للمنزل واغتيالهم". وفي هجوم آخر في ناحية اللطيفية جنوب بغداد قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح من جراء انفجار عبوة ناسفة عند مقهى شعبي.

وتحدث مصدر طبي في مستشفى المحمودية عن تلقي خمسة قتلى و12 جريحا بسبب الهجوم.

ولازالت قوات الأمن تواصل حملاتها لملاحقة المسلحين في مناطق متفرقة، خصوصا حول بغداد.

كركوك

وافاد مصدر في شرطة كركوك بان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول الدخول الى مجلس عزاء في حسينية للشيعة هي حسينية الرسول الأعظم في حي الواسطي وسط كركوك ، فأطلق عليه شرطي النار ما دفع الانتحاري الى تفجير حزامه مما أدى الى إصابة شرطي وطفل بجروح.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد نجا محافظها احمد عبدالله الجبوري من محاولة اغتيال عندما هاجم مسلحون موكبه أثناء عودته من مدينة بلد جنوب مدينة تكريت مركز المحافظة.

وأسفر الهجوم عن جرح خمسة من حراسه ثلاثة منهم في حالة حرجة وقد تم نقلهم الى مستشفيات اربيل لتلقي العلاج.

وتأتي الهجمات مع استمرار موجة العنف التي أدت إلى مقتل نحو أربعة آلاف شخص في عموم العراق خلال الأشهر الماضية من العام الحالي.

المزيد حول هذه القصة