أوباما يؤجل تصويتا في الكونغرس بشأن سوريا

Image caption أوباما يرى في المبادرة الروسية مؤشرات إيجابية

قرر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تأجيل تصويت الكونغرس على ضرب سوريا، مبررا ذلك برغبته في منح فرصة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى نزع اسلحة دمشق الكيماوية.

وأعترفت دمشق، لأول مرة بامتلاكها أسلحة كيماوية، وعبرت عن موافقتها على تسليمها، وفق خطة تقدمت بها روسيا.

وكانت الولايات المتحدة هددت بتوجيه ضربات جوية لسوريا، بعد مقتل المئات في هجوم بغاز السارين، الشهر الماضي.

واتهمت واشنطن النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية، وتوعدت برد عسكري، إذا فشلت المفاوضات، ولكن دمشق تتهم المعارضة المسلحة بتنفيذ الهجوم.

وقد خلفت الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ اندلاعها عام 2011 ما يزيد عن 100 ألف قتيل.

وكشف تقرير أعده خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نشر الأربعاء، عن انتشار واسع للتعذيب والاغتصاب، وعن ارتكاب الطرفين لجرائم حرب.

مؤشرات مشجعة

وكانت روسيا أعلنت خطتها الاثنين، وسارعت سوريا بالقول إنها "ترحب" بالمبادرة، ليعترف وزير الخارجية السوري، وليد المعلم الثلاثاء، بامتلاك بلاده مخزونا من الأسلحة الكيمائية ويعبر عن التزام دمشق بالخطة السورية.

وقال المعلم في تصريحه:" نحن على استعداد لكشف مواقع الأسلحة الكيماوية، وتوقيف إنتاجها، وعرضها على ممثلين عن روسيا ودول أخرى والأمم المتحدة".

وأضاف:" إن التزامنا بالخطة الروسية هدفه وقف امتلاك جميع الأسلحة الكيماوية".

ولكن مراسل بي بي سي سي موسكو، دانيال ساندفورد، يقول إنه هناك خلافات بين روسيا وسوريا بشأن مصير الأسلحة الكيماوية، وما إذا كان ينبغي تدميرها.

ويرى أن السوريين قد يقبلون بتدمير الأسلحة، لأن الروس يعتبرون ذلك ضروريا من أجل أن تحظى الخطة بقبول أوسع.

وقال الرئيس الأمريكي في تصريح تلفزيوني، إنه يرى مؤشرات إيجابية في الخطة الروسية وموافقة النظام السوري عليها، واعترافه بامتلاكه أسلحة كيماوية.

المزيد حول هذه القصة