مد حالة الطوارئ في مصر لشهرين آخرين بسبب الأوضاع الأمنية

احتجاجات أنصار مرسي
Image caption مازال أنصار مرسي يواصلون احتجاجاتهم.

قرر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تمديد حالة الطواريء السارية في البلاد منذ شهر، لمدة شهرين آخرين اعتبارا من اليوم، بسبب "التطورات الأمنية".

وقال إيهاب بدوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان له إنه "ارتباطا بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وبعد موافقة مجلس الوزراء، قرر الرئيس عدلي منصور مد حالة الطوارىء في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، لمدة شهرين، اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا، من يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر 2013".

وكان منصور قد أعلن في 14 أغسطس/آب الماضي فرض حالة الطوارئ لمدة شهر إثر فض قوات الأمن بالقوة اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، اللذين سقط فيهما مئات القتلى.

عدم استقرار

وتشهد مصر حالة عدم استقرار أمني منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي بعد مظاهرات حاشدة طالبت برحيله.

وتصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة، خاصة في شبه جزيرة سيناء حيث تزايدت هجمات الجماعات المتشددة على قوات الأمن في سيناء.

وقد استهدف الخميس الماضي موكب وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في محاولة لاغتياله.

ويعتبر إبراهيم من المخططين الرئيسيين لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/آب الماضي.

وتبنت الهجوم، الذي نجا منه الوزير، جماعة "أنصار بيت المقدس" الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في سيناء، موضحة أنه جاء انتقاما لمقتل المتظاهرين الإسلاميين.

وأعلن الجيش أن قواته قتلت في شهرين نحو مئة من "العناصر الإرهابية" في سيناء، مؤكدا أن هؤلاء قتلوا ما لا يقل عن 58 شخصا من قوات الأمن و21 من قوات الجيش و17 مدنيا.

المزيد حول هذه القصة