مؤيدو الرئيس المصري المعزول يتظاهرون في القاهرة ومحافظات عدة

Image caption يطالب أنصار مرسي بعودته إلى سدة الحكم

لقى شخص مصرعه وأصيب أكثر من عشرة أشخاص في المواجهات التي وقعت بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في محافظتي الإسكندرية والمحلة.

وقال شهود عيان إن بعض المتظاهرين رشقوا بالحجارة قوات الأمن التي كانت تتمركز بميدان الشون، كبرى ميادين المدينة، فيما استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وكانت المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول قد انطلقت من عدد من المساجد بالعاصمة المصرية ومحافظات أخرى عقب صلاة الجمعة.

وأغلقت قوات الشرطة أغلقت الطرق أمام عدد من المسيرات في القاهرة.

وتأتي التظاهرات بعد يوم من قرار الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تمديد حالة الطواريء السارية في البلاد منذ شهر، لمدة شهرين إضافيين، بسبب "التطورات الأمنية".

وكان عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، قد وجه رسالة صوتية الخميس طالب فيها أنصار الجماعة بالاحتشاد اليوم في ما وصفه بـ"جمعة الوفاء للشهداء".

الاعتصام

وقال الدكتور مجدي قرقر عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية إن هناك نية للخروج في تظاهرات غدا السبت الذي يوافق مرور شهر على فض اعتصامات مؤيدة لمرسي.

ولكن قرقر أوضح لـ"بي بي سي" أنه لا توجد نوايا لدى أنصار التحالف في الاعتصام حتى الغد أو كسر حظر التجوال الذي يبدأ سريانه من الساعة السابعة مساء اليوم.

وأطاح الجيش مرسي من الرئاسة في 3 يوليو/تموز الماضي عقب احتجاجات واسعة معارضة لاستمراره في المنصب.

وقررت محكمة مصرية الجمعة تجديد حبس مرسي، الذي يحتجز في مكان غير معلن، لمدة 30 يوما على ذمة التحقيق في تهم عدة، منها "التخابر لمصلحة حركة حماس" و"التحريض على قتل ضباط وجنود".

التظاهر السلمي

وفي غضون ذلك، قال وزير التعليم العالي المصري إن قرار منح الضبطية القضائية للحرس الجامعي لا يتصادم مع حق الطلاب في التظاهر السلمي وممارسة النشاط السياسي.

ولكنه في الوقت نفسه أكد على أن العمل الحزبي محظور في الجامعات.

وأثار قرار اتخذه قرار المجلس الأعلى للجامعات بمنح الحرس الجامعي الضبطية القضائية جدلا في الأوساط السياسية والأكاديمية.

ومن المنتظر أن تبدأ الدراسة في الجامعات خلال أيام بالرغم من استمرار حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ فض اعتصامات مؤيدة لمرسي.

المزيد حول هذه القصة