مصر: تمديد حالة الطوارئ وغارات على مسلحين في سيناء

Image caption استهدفت طائرات اباتشي مخابئ ومركبات يستخدمها مسلحون بالقرب من بلدة الشيخ زويد شمالي سيناء.

شنت مروحيات تابعة للجيش المصري هجوما الجمعة على مواقع مسلحين إسلاميين بسيناء، وذلك بعد يومين من مقتل ستة جنود في شبه الجزيرة المضطربة، حسبما قالت مصادر أمنية.

واستهدفت طائرات اباتشي مخابئ ومركبات يستخدمها مسلحون بالقرب من بلدة الشيخ زويد شمالي سيناء، حسبما قالت المصادر.

وأفاد مكتب بي بي سي في القاهرة بجرح خمسة أشخاص بينهم سيدة وطفلان جراء إصابتهم بقذيفتين هوتا على منطقة الفتيتات جنوبي الشيخ زويد.

ونقل عن مصادر طبية إفادتها بأن أحد الطفلين إصابته خطيرة.

وكانت سيارتان ملغمتان استهدفتا الأربعاء مقر المخابرات العسكرية في بلدة رفح ونقطة تفتيش قريبة مما أدى إلى مقتل ستة جنود ومسلحين اثنين كانا يقودان السيارتين.

وأعلنت جماعة جهادية تدعى "جند الإسلام" مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر في منتديات على مواقع جهادية.

واتهمت الجماعة الجيش المصري باستهداف "مسلمين عزل" في حملتها ضد المسلحين الاسلاميين.

تمديد حالة الطوارئ

ومن جانب آخر، قرر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تمديد حالة الطواريء السارية في البلاد منذ شهر، لمدة شهرين آخرين اعتبارا من اليوم، بسبب "التطورات الأمنية".

وقال إيهاب بدوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان له إنه "ارتباطا بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وبعد موافقة مجلس الوزراء، قرر الرئيس عدلي منصور مد حالة الطوارىء في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، لمدة شهرين، اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا، من يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر 2013".

وكان منصور قد أعلن في 14 أغسطس/آب الماضي فرض حالة الطوارئ لمدة شهر إثر فض قوات الأمن بالقوة اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، اللذين سقط فيهما مئات القتلى.

عدم استقرار

وتشهد مصر حالة عدم استقرار أمني منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي بعد مظاهرات حاشدة طالبت برحيله.

وقد استهدف الخميس الماضي موكب وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في محاولة لاغتياله.

ويعتبر إبراهيم من المخططين الرئيسيين لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/آب الماضي.

وتبنت الهجوم، الذي نجا منه الوزير، جماعة "أنصار بيت المقدس" الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في سيناء، موضحة أنه جاء انتقاما لمقتل المتظاهرين الإسلاميين.

وأعلن الجيش أن قواته قتلت في شهرين نحو مئة من "العناصر الإرهابية" في سيناء، مؤكدا أن هؤلاء قتلوا ما لا يقل عن 58 شخصا من قوات الأمن و21 من قوات الجيش و17 مدنيا.

المزيد حول هذه القصة