حماس تنفي تدريب متشددين مصريين

Image caption تنظيم جند الإسلام تبنى التفجيرات الأخيرة

نفت حركة حماس الفلسطينية ما نقله التلفزيون المصري عن تدريب الحركة متشددين مصريين تبنوا تفجيرات في بلادهم الأسبوعين الماضيين.

وكان التلفزيون الحكومي المصري قال الخميس إن الجناح العسكري في حركة حماس دربت "جهاديين" من سيناء على تنفيذ تفجيرات وصناعة المتفجرات.

وقالت صحيفة الأهرام الحكومية أيضا إن حماس ضالعة في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري.

ونفى متحدث باسم حماس هذه الادعاءات قائلا إنها لا تستند إلى أي أساس.

وتتهم السلطات في القاهرة حركة حماس، الحاكمة في قطاع غزة، بالتدخل في شؤون مصر الداخلية، منذ أن عزل العسكريون الرئيس المنتخب، محمد مرسي، في يوليو/تموز.

وقد جددت السلطات توقيف الرئيس المعزول محمد مرسي 30 يوما لشبهة التخابر مع حركة حماس، بشان خروجه من السجن خلال انتفاضة عام 2011، التي أسقطت الرئيس السابق، حسني مبارك، من الحكم.

ومددت الحكومة أيضا حالة الطوارئ لشهرين، بعدما دهم الجيش اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، في القاهرة، مخلفا مئات القتلى.

"مستندات"

ففي يوم الخميس، قال مذيع في التلفزيون الحكومي المصري إن "السلطات الأمنية" علمت أن جناح حماس العسكري، كتائب عز الدين القسام، " دربت العديد من الأشخاص على تنفيذ التفجيرات بالسيارات المفخخة وعلى صناعة المتفجرات".

وأضاف أن "الجناح العسكري في حماس، وفر للعديد من الجهاديين والسلفيين 400 لغم أرضي، وأن الأجهزة الأمنية وثقت هذا وأن المعنيين سيعتقلون".

ونقلت الأهرام عن مصادر أمنية رفيعة المستوى قولها إن حماس ضالعة أيضا في هجوم يشتبه في انه محاولة لاغتيال وزير الداخلية، محمد إبراهيم، يوم 5 سبتمبر/أيلول بالقاهرة.

وقد تبنى تنظيم يطلق عليه اسم "أنصار بيت المقدس" ويتخذ مواقع له في سيناء، محاولة الاغتيال، وتوعد بالمزيد من الهجمات انتقاما لقمع الإسلاميين.

كما قال تنظيم آخر اسمه "جند الإسلام" إنه نفذ الهجمات الأخيرة في سيناء، بما فيها تفجيران انتحاريان استهدفا منشأة للمخابرات العسكرية ونقطة تفتيش تابعة للجيش في بلدة رفح، غير بعيد عن الحدود مع غزة.

ونفى المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، جميع الادعاءات بضلوع الحركة في ما يجري في مصر.

المزيد حول هذه القصة