العفو الدولية تنتقد استخدام القوة لترحيل الآف النازحين بمقديشو

Image caption يعيش حوالي 370 ألف شخص في الصومال داخل مخيمات للنازحين

انتقدت منظمة العفو الدولية استخدام القوة أثناء ترحيل عشرات الآلاف من المشردين من مخيمات مؤقتة في العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكرت منظمات حقوقية إن العملية أفضت إلى "انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان"، شملت مقتل شخصين خلال الاحتجاجات.

ويعيش نحو 370 ألف شخص في المخيمات بعد نزوحهم بسبب الجفاف والمجاعة والقتال.

ودافع مسؤولون صوماليون عن عملية ترحيل النازحين، وقال مسؤول في مقديشو لـ"بي بي سي" إنه كان يتعين إعطاء أولوية للمصلحة الوطنية.

وتسعى الحكومة في الصومال إلى بدء عمليات إعادة إعمار في مقديشو بعد صراع استمر حوالي 25 عاما.

وكانت الحكومة قد تمكنت من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من مقديشو كانت تسيطر عليها حركة الشباب.

وأعلنت الحكومة في يناير/كانون الثاني خطة لنقل مئات الآلاف من النازحين إلى مخيمات في ضواحي المدينة.

ويقول تقرير منظمة العفو الدولية إن "خطة النقل كانت ستمثل تطورا إيجابيا" لو احترمت "حقوق واحتياجات أساسية وأمن" النازحين.

وأضاف المنظمة أن خطة الحكومة ثبت أن بها أخطاء و"يبدو أنها أسفرت عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وعمليات ترحيل بالقوة."

ويقول التقرير إن طفلة عمرها ثمانية أعوام وامرأة قتلتا بينما أصيب آخرون كثر في 14 أغسطس/آب عندما أطلقت قوات الأمن الرصاص على مواطنين كانوا يحتجون على عملية الترحيل.

ولم ترد السلطات الصومالية بعد على تقرير منظمة العفو.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت في مارس/آذار إن ثمة تقارير حول تعرض نساء نازحات في مقديشو لاغتصاب في المخيمات.

المزيد حول هذه القصة