اليمن :مقتل جنديين في هجومين منفصلين والقاعدة تنعي الذهب

Image caption تزايدت الهجمات ضد العناصر الحكومية في شرق وجنوب اليمن خلال السنوات الأخيرة

قتل جنديان يمنيان وجرح ثمانية أخرون في هجومين نفذهما مسلحون في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن.

وقال مصدر أمني إن ألية عسكرية كانت تسير قرب بلدة القطن في حضرموت تعرضت لكمين نصبه مسلحون قتلوا فيه جنديين وجرحوا ثالثا قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأوضح مصدر أمني أخر أن الحراسة العسكرية لموكب صهاريج محملة بالنفط تعرض مساء الجمعة لإطلاق نار من مجهولين على الطريق المؤدية إلى حقل المسيلة النفطي.

وتتهم السلطات اليمنية غالبا تنظيم القاعدة بتنفيذ هجمات دامية على الشرطة والجيش وباتت هذه الهجمات تتم بصورة شبه يومية في جنوب وشرق البلاد.

القاعدة

واستفادت القاعدة من ضعف السلطة المركزية منذ 2011 إثر الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح لتعزيز قبضتها على هذه المناطق حيث جمعت أنصارها ونظمت عناصرها.

في هذه الأثناء أكد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مقتل أحد قادته العسكريين في غارة لطائرة اميركية بدون طيار في محافظة البيضاء بوسط اليمن في 30 أغسطس/آب الماضي.

وقال تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" في "بيان تعزية في مقتل الشيخ قائد الذهب" "نعزي الأمة المسلمة عامة ونخص منهم قبائل قيفة وآل الذهب في مقتل الشيخ قائد بن أحمد بن ناصر الذهب الذي قتل مع أحد المسلمين إثر غارة أمريكية غادرة على منطقة المناسح برداع" في محافظة البيضاء.

Image caption تولى طارق الذهب قيادة عناصر تنظيم القاعدة في منطقة رداع لفترة وجيزة قبل مقتله

وأضاف البيان أن "إستهداف الشيخ قائد الذهب من قبل أمريكا ليس إلا في إطار الحرب على الشريعة الإسلامية ولا تجني أمريكا من هذه الحرب إلا مزيدا من الأحقاد ومزيدا من الضغائن التي تدفع المسلمين زرافات ووحدانا للوقوف في صف الجهاد والمجاهدين".

وبحسب مسؤول محلي يمني فان الذهب "كان أهم قائد عسكري ميداني للقاعدة في محافظة البيضاء" بعد شقيقه طارق الذهب الذي سيطر لفترة وجيزة مطلع 2012 على منطقة رداع قبل ان يقتل بدوره.

وكان طارق الذهب صهر الإمام الأميركي اليمني أنور العولقي الذي قتل في 2011 في غارة أميركية ايضا باستخدام طائرة دون طيار.

وتزايدت الهجمات بواسطة الطائرات دون طيار والتى تدير عملياتها وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية في اليمن خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة