واشنطن: التقرير الدولي يعزز حجتنا بشأن مسؤولية دمشق عن استخدام الكيمياوي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

جددت الولايات المتحدة اتهامها للحكومة السورية بالمسؤولية عن استخدام السلاح الكيمياوي في الهجوم على غوطة دمشق يوم الحادي والعشرين من أغسطس/آب الماضي.

وقال البيت الأبيض إن تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي أكد استخدام أسلحة كيمياوية في الهجوم يدعم الحجج الأمريكية بشأن مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم.

وقالت سوزان رايس، مستشارة الرئيس باراك أوباما للأمن القومي، في بيان رسمي إن الأدلة الفنية في التقرير، بما في ذلك أن غاز السارين المستخدم كان عالي الجودة وأن صاروخا بعينه استخدم في الهجوم ، تشكل أهمية كبيرة.

وأضافت أن الاستنتاجات "تعزز تقييمنا بأن تلك الهجمات نفذها النظام السوري لأنهم هم فقط من يمتلكون القدرة على تنفيذ هجوم بهذا الشكل".

وكان بان غي مون، الأمين العام للأمم المتحدة قد علق على التقرير قائلا "هذا أهم استخدام مؤكد للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين منذ استخدمها صدام حسين في حلبجة (العراق) في 1988.

وأضاف: "المجتمع الدولي تعهد بمنع تكرار أي من تلك الفظائع ومع ذلك فقد حدثت مرة أخرى".

ويذكر أن التفويض الممنوح لمحققي الأسلحة اقتصر على تحديد ما إذا كان قد تم استخدام السلاح الكيمياوي من عدمه، ولم يتضمن تحديد الجهة المسؤولة عن الاستخدام.

وبينما تقول واشنطن إن لديها أدلة على مسؤولية الحكومة السورية، تتهم روسيا المعارضة السورية المسلحة باستخدام السلاح الكيمياوي في غوطة دمشق.

المزيد حول هذه القصة