اسرائيل تدعو لاسقاط بشار الأسد

قال سفير اسرائيل في الولايات المتحدة مايكل أورين إن بلاده ترغب في أن يطاح بالرئيس السوري بشار الاسد من سدة الحكم في سوريا، في تغير عن سياستها السابقة والتي التزمت خلالها بعدم الإعلان عن موقف من الأحداث في سوريا.

وقال أورين في مقابلة مع صحيفة جيروساليم بوست انه حتى هزيمة الأسد على أيدي معارضين متحالفين مع القاعدة ستكون أفضل من التحالف السوري الراهن مع ايران العدو اللدود لإسرائيل.

وتمثل هذه التصريحات تغيرا في الموقف العلني لإسرائيل إزاء الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا.

ورغم أنهما عدوان قديمان، فقد استقرت المواجهة بينها خلال حكم الاسد، وفي بعض الاوقات دخلت اسرائيل في محادثات سلام معه على أمل فصل سوريا عن التحالف مع طهران وحزب الله المدعوم من إيران.

وتجنب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لفترة طويلة الدعوة علانية إلى تنحي الرئيس السوري. ويعتري القلق الآن بعض المسؤولين الاسرائيليين من امكانية تحويل المعارضين الاسلاميين المتطرفين، الذين يقاتلون الاسد، نيرانهم في نهاية المطاف نحو الدولة اليهودية.

ولكن مع الادانات الدولية بقيادة الولايات المتحدة للهجوم الكيمياوي على الغوطة في ضواحي دمشق في 21 أغسطس/ آب، قال أورين إن رسالة إسرائيل هي وجوب رحيل الأسد.

وقال أورين "لقد أردنا دائما أن يذهب بشار الأسد ونفضل دائما الأشخاص الأشرار الذين لا تدعمهم إيران على الاشخاص الأشرار الذين تدعمهم ايران."

جاء ذلك في مقتطفات المقابلة التي بثت الخميس قبل نشرها كاملة الجمعة.

"القوس الاستراتيجي"

وقال أورين ان الاطاحة بالأسد ستضعف التحالف مع ايران وحزب الله.

وأضاف "الخطر الأعظم على اسرائيل هو القوس الاستراتيجي الممتد من طهران إلى دمشق إلى بيروت. ورأينا أن نظام الأسد هو حجر الزاوية في هذا القوس".

وقال أورين إن المعارضين الآخرين المناهضين للأسد أقل تطرفا من الإسلاميين.

وتعتقد اسرائيل أن واحدا بين كل عشرة معارضين هو من السنة المتشددين الذين اقسموا على تدميرها. والطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد أقرب إلى ايران الشيعية وحزب الله.

ولم يذكر أورين، وهو من الشخصيات التي تتمتع بثقة نتنياهو، في المقابلة ما إذا كانت اسرائيل تروج لاسقاط الاسد أو كيف ستفعل ذلك.

المزيد حول هذه القصة