الرئيس الإيراني: لن نصنع أسلحة نووية مهما تكن الظروف

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني إن بلاده لن تبني سلاحا نوويا على الاطلاق.

وقال روحاني لشبكة ان بي سي الامريكية إن لديه سلطة كاملة للتفاوض مع الغرب بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني المثير للجدل.

ووصف روحاني رسالة بعث بها اليه الرئيس الامريكي باراك اوباما مؤخرا بأنها "ايجابية وبناءة".

وفي وقت سابق اطلقت ايران سراح 11 سجينا سياسيا من بينهم محامية حقوق الانسان الشهيرة نسرين سوتودة.

وتتكون المجموعة المفرج عنها من ثماني سيدات وثلاثة رجال ومن بينهم السياسي الاصلاحي محسن امين زادة.

وفي حملته الانتخابية في وقت سابق من العام الجاري، تعهد روحاني باطلاق سراح السجناء السياسيين. كما تعهد بتعامل معتدل ومنفتح مع العلاقات الدولية.

وفي المقابلة مع الشبكة الأمريكية قال الرئيس الإيراني إن بلاده لن تقدم، مهما تكن الظروف، على تصنيع أسلحة دمار شامل بما فيها الأسلحة النووية.

ومن المزمع ان يزور روحاني نيويورك الاسبوع المقبل لحضور اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.

البرنامج النووي

ويقول جيمس رينولدز مراسل بي بي سي إن قرار روحاني التحدث الى شبكة اخبارية امريكية رئيسية يوضح اهمية المصالحة من واشنطن لحكومته.

وفرضت على ايران عقوبات غربية واممية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وتقول ايران انها تخصب اليورانيوم لأغراض سلمية ولكن الولايات المتحدة وحلفاءها يشتبهون في أن ايران تحاول بناء اسلحة نووية.

وقال البيت الابيض الاربعاء انه تم تبادل رسائل بين اوباما وروحاني.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض "في رسالته أوضح الرئيس إن الولايات المتحدة مستعدة لتسوية القضية النووية بطريقة تسمح لإيران لايضاح أن برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط".

واضاف كارني "نقلت الرسالة ايضا ضرورة التصرف بصورة عاجلة للتعامل مع هذه القضية لأن المجال لتسويتها سلميا مفتوح ولكنه لن يظل كذلك لاجل غير مسمى".

وجاء ذلك بعد ان اعطى المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله على خامنئي اقوى مؤشر حتى الآن للمرونة الايرانية المحتملة مع الغرب.

وفي لقاء مع الحرس الثوري قال خامنئي "لا أعارض الدبلوماسية. اؤيد اظهار سماحة الابطال. قد يتساهل المصارع لاسباب تكتيكية ولكنه يجب ان يتذكر من خصمه وعدوه".

وقال رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية للصحفيين الاربعاء انه يتوقع "تقدما كبيرا" في تسوية القضية النووية مع الغرب.

وقال على اكبر صالحي "نحن متفائلون جدا بشأن العملية التي بدأت لحل القضايا النووية".

إسرائيل والهولوكوست

ووصف روحاني إسرائيل بأنها "محتل" تسبب في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

لكن أكد على أن طهران لا تسعى لحرب مع أي دولة، بل ترغب في أن يحل السلام بالمنطقة.

وأضاف: "نحن نؤمن بصناديق الاقتراع، ولا نسعى للحرب مع أي دولة. ونريد أن يعم السلام ويسود الوئام بين دول المنطقة. "

وتهرب روحاني من سؤال عما إذا كان يعتقد بأن الهولوكوست أسطورة، كسلفه أحمدي نجاد.

وقال: "أن لست مؤرخ، بل سياسي."

المزيد حول هذه القصة