ووتش تدين الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون اليمنيون

Image caption جو ستورك القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير حديث لها استمرار سلسلة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون في اليمن واعتبرت تلك الممارسات تهديدا جديا لحرية الصحافة والصحفيين وتقضي على التقدم في مجال الحريات الإعلامية في الوقت الذي بدأت الحكومة بتطبيق بعض الإصلاحات الديمقراطية.

ورصدت المنظمة في تقريرها الذي اصدرته وأعلنت عنه اليوم في مؤتمر صحفي عقدته بصنعاء مجموعة من التهديدات والمضايقات والاعتداءات الجسدية والاختفاءات ومحاولات القتل التي طالت عددا من الصحفيين اليمنيين خلال عام 2012 وقالت في تقريرها إن الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يدن تلك الممارسات.

واشار التقرير الى أن اليمنيين صاروا بصفة عامة يتمتعون بقدر أكبر من حرية التعبير منذ تولي هادي منصبه خلفا للرئيس السابق علي عبد الله صالح في فبراير 2012 لكن ذلك التقدم يتعرض للتقويض جراء تصاعد التهديدات وأعمال العنف بحق وسائل الإعلام.

وقال جو ستورك القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش "إن إخفاق الرئيس هادي في معالجة الاعتداءات على الصحفيين اليمنيين لا يقتصر أثره على حرمانهم من العدالة لكنه أيضا يزرع في الوسط الإعلامي ككل شعورا بالخوف من اعتداءات أكثر وأخطر".

وأضاف "إذا كان للتقدم في مجال حرية التعبير أن يحدث أثرا حقيقيا ومستديما في المجتمع اليمني فإن على الحكومة أن تدين كافة الاعتداءات على الصحفيين وأن تحقق فيها باستفاضة وبما يضمن تقديم المسؤولين عنها للعدالة.

المزيد حول هذه القصة